يسدل الستار اليوم على خليجي 22 لمعرفة من هو صاحب الحظ السعيد الذي سيرفع كأس البطولة والذي انحصر بين منتخبي السعودية وقطر، حيث إن الأول يسعى لإرضاء جماهيره والظفر بالكأس للمرة الرابعة فيما يمني القطريون النفس بالحصول عليه للمرة الثالثة .
وبمناسبة الحديث عن كأس الخليج ووصولنا لليوم الاخير من البطولة بعد مشوار دام 14 يوما، فكان لابد أن نوضح عدة نقاط مهمه وجوهرية لعل وعسى أن يضعها رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم بعين الاعتبار، حتى تكون البطولة على مستوى فني واداري وتنظيمي أفضل مما كانت عليه، لا سيما وان قوانينها ولوائحها لم تتغير منذ سنوات طويلة.
بل إنها شهدت لغطاً كبيراً في بعض القرارات التي اتخذتها اللجنة الفنية، خاصة فيما أثاره الوفد الكويتي عندما تمت معاقبة الزميل طلال المحطب المنسق الاعلامي لاتحاد الكرة باستبعاده بعد تصريحه الغيرلائق بحق يوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم .
ولعل اول ما يجب ان يتغير أن يتم تثبيت موعد البطولة سواء كان كل عامين او ثلاثة على حسب ما تتطلبه المصلحة العامة لجميع المنتخبات الخليجية كخطوة أولى للاتحاد الدولي لكرة القدم بالاعتراف الرسمي بها، بالاضافة إلى إعادة هيكلة اللوائح وتشكيل لجنتي انضباط واستئناف، وأن لا يترك الأمر كله إلى اللجنة الفنية التي يجب أن يتركز عملها على سير المباريات وفرض العقوبات الجزائية الخاصة بالانذارات .
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد لفت نظري ما يقوم به جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، عندما نجده حريصا كل الحرص على الحضور إلى حفل افتتاح بطولات الخليج ودائما ما يخرج بتصريحات توحي بأن «فيفا» ليس لديه مانع من الاعتراف ووضع البطولة في الاجندة الخاصة بالاتحاد الدولي.
ولكن في الواقع نرى عكس ذلك لأنه كما هو معروف أن الفيفا لا يعترف بالبطولات العرقية، وبالتالي أرى ان تصريحات بلاتر ماهي الا استهلاك محلي وإبر تخدير يكررها كل مرة لمجاملة المسؤولين في كل دولة يتم دعوته اليها رغم ان الفيفا يتعاون مع بطولات الخليج بشكل محدود فيما يتعلق بتوفير حكام يديرون مباريات البطولة ، اما اعتراف ووضعها في اجندته فأعتقد ان هذا الامر لن يحصل أبدا .