يبدو أن هناك من تعود على اتباع سياسة خالف تعرف حتى وإن كان على حساب سمعة منتخب بلاده والتاريخ الذي يشهد له بذلك بحصوله على لقب كأس الخليج بـ10 بطولات ماضية كان آخرها خليجي 20 في اليمن، ولكن للاسف الشديد فقد خرج علينا الشيخ »المتقاعد« أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق بتصريحات تلفزيونية، أعتقد انه اراد تسليط الضوء عليه من قبل الاعلام لكي يقول »أنا موجود« في ظل السخط الجماهيري على الشيخ طلال الفهد عقب الخروج المذل من خليجي 22 ويؤكد للجميع أنه البديل الناجح، الذي يستطيع سد فراغ الرئيس الحالي.

حيث ذكر اليوسف ان منتخب الكويت يستحق فقط ثماني بطولات وليس عشرا مستبعدا خليجي 20 في اليمن بسبب مشاركة المنتخب السعودي بالفريق الاولمبي كذلك استبعد خليجي 10 لعدم مشاركة السعودية وانسحاب العراق في آخر مباراة له.

تصريح اليوسف بهذه الطريقة التي تنم عن »جهل« واضح وصريح للتاريخ، الذي كان هو نفسه حاضراً له وصفق له طويلاً، عندما كان عضو مجلس ادارة للاتحاد الكويتي في خليجي 10 عام 1990، عندما كان الشهيد فهد الأحمد هو رئيس الاتحاد آنذاك وظل يتفاخر بهذا الانجاز سنوات طويلة يؤكد ما ذهبنا به من قبل وكتبناه عدة مرات أن مشكلة الكرة الكويتية إدارية بالمرتبة الأولى بسبب تصريحاتهم »السمجة«، التي يكون نتائجها عكسية على منتخبنا وخير دليل على ذلك هو ما حصل في خليجي 22 عندما صرح »الشقيقان« أحمد الفهد وطلال الفهد قبل البطولة أن كأس خليجي 22 ستكون كويتية رغم علمهم بالصعوبات التي واجهت الازرق خلال فترة الاعداد..

بالاضافة إلى معرفتهم المسبقة بالقدرات الفنية الضعيفة، للمدرب البرازيلي فييرا الذي تم التجديد له عاما جديدا بسبب ان »سعره رخيص« .. ليأتي الآن »حضرة الشيخ بوتركي« بدون اي مقدمات وينسف بطولتين من 10 بطولات بكل بساطة، مما يؤكد ان الوضع سيستمر سوءاً طالما ان حكومتنا الموقرة كذلك لا تعير للرياضة الاهتمام الكافي.