ما هكذا تورد الابل يا شيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم في الوقت الذي لايزال فيه الشارع الرياضي ينزف الما وحرقة من الفضيحة التي خلفها الازرق بعد خسارته أمام شقيقه العماني بخماسية وخروجه من خليجي 22 بشكل مخز، وانت تخرج بتصريح، تؤكد فيه بقاء المدرب البرازيلي جورفان فييرا مدربا للمنتخب، رغم كل ما حصل من انتكاسة حقيقية تتحمل تباعتها انت ..
ومن معك في مجلس ادارة الاتحاد، نتيجة عدم انصاتكم لصوت الحق الذي طالبكم من بداية الامر بعدم التجديد لهذا المدرب »الغلبان« الذي انكشف أمام عمان رغم أن عمله السابق مع الازرق لم يكن بالصورة المطلوبة التي كانت توحي بأنه من المدربين الذين من الممكن ان يعملوا شيئا ايجابيا ويحقق النتيجة التي ترضي طموحات الجميع!
اسمعها مني يا شيخ طلال وإني لك ناصح أمين فأقول لك اعقلها وتوكل انت ومن معك في مجلس ادارة الاتحاد وقدموا استقالاتكم، فقد بلغ السيل الزبى ولم يعد هناك مجال أو متسع من الوقت لكي تلعب بمشاعر أهل الكويت من أجل بقائكم على الكراسي أو من أجل مدرب ذاق الأزرق معه المر طوال الفترة التي قضاها معه وإن كان قد تأهل الى نهائيات كأس آسيا المقرر اقامتها في استراليا شهر يناير المقبل، لأن هذا التأهل جاء بشكل عصيب في مجموعة كان اصعب فريق فيها هو المنتخب الاماراتي فقط.
المسألة يا شيخ طلال ليست »فيزياء« وانما هي حس وطني واحساس بالمسؤولية ومن الطبيعي مادام انك لم تفلح في ادارة الاتحاد فكان لزاما عليك انت ومن معك تقديم الاستقالة الفورية وترك المجال لغيرك لكي يعمل لعل وعسى ان يعملوا ما هو خير للكرة الكويتية .. وأؤكد لك انك متى ما فعلت ذلك فإن الشارع الرياضي سيصفق لك ويحييك على شجاعتك التي لم يعتدها من اي مسؤول آخر.
الكرة في ملعبك يا شيخ والازرق مقبل على مشاركة آسيوية ستكون أصعب من تلك التي خرج منها بكارثة لم تكن على بال أحد، خاصة وان فرق المجموعة تضم عتاولة آسيا وهما استراليا وكوريا الجنوبية بالاضافة الى المنتخب العماني الذي »بهذل« منتخبنا وأخرجه من خليجي 22.