يا ترى هل من المنطق والمعقول أن تكون خسارة نادي الهلال السعودي لبطولة دوري أبطال آسيا أمام سيدني الأسترالي، واستبعاد مدرب المنتخب السعودي لأهم ثلاثة لاعبين من نادي النصر وهم حسين عبدالغني ومحمد السهلاوي وابراهيم غالب عن صفوف المنتخب، سبباً في عزوف الجماهير السعودية عن حضور ومؤازرة منتخبها الأخضر في أولى مبارياته في خليجي 22 أمام المنتخب القطري والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف واحد لكل منهما، بعد أن »أفلت« الأخضر من هزيمة مؤكدة، كانت ستحدث من العنابي القطري، لولا سوء الحظ الذي لازم لاعبيه في إنهاء الهجمات المتتالية عن الشباك السعودية؟
مثل هذا الكلام يتداول الآن في أرجاء البطولة وبقوة، من جميع الأطراف سواء الجماهير أو الاعلام، مما فسره البعض بأنه أمر لن يكون في صالح إنجاحها جماهيرياً، وفي نفس الوقت يؤكد المقولة الدائمة التي تقول إن الجماهير السعودية هي جماهير أندية فقط، وهذا ما حصل في اللقاء الافتتاحي الذي شهد حضوراً جماهيرياً مخجلاً من شعب يعشق كرة القدم حتى النخاع، ولكنه يوم أول من أمس عكس تلك الصورة، وخيب ظن لاعبيه، وغاب عن الدعم والمساندة الحقيقية، في الوقت الذي كان اللاعبون بحاجة ماسة لهم لإسعادهم من جديد، بعد نكبة الهلال أمام سيدني الأسترالي!