المتابع لمباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم مع شقيقه العراقي يلاحظ التنافس القوي والمثير فيما بين المنتخبين، بل وأصبح يطلق على مبارياتهما «ديربي الخليج»، خاصة بعد نهائي البطولة الرابعة التي أقيمت في قطر الشقيقة عام 1976، تلك المباراة المثيرة التي ألهبت المشاعر والأحاسيس نظراً لحدة المنافسة فيها، والتي انتهت كويتية 4/2.

اليوم يتجدد اللقاء في خليجي 22 كأولى مبارياتهما في البطولة، وسطٌ متفائل من جهة وآخر متشائم، ولعل سبب ذلك يعود إلى طبيعة لقاءات كأس الخليج التي تتسم دائماً بالندية والإثارة نظراً لتكافؤ مستوى المنتخبات المشاركة بها، «أزرقنا» اليوم مطالب ببذل الغالي والنفيس من أجل كسب نقاط المباراة الثلاث التي تعتبر مفتاح التأهل إلى دور الأربعة..

وهم بلا شك قادرون على تحقيق ذلك متى ما أحسن اللاعبون تطبيق الخطة الموضوعة بحذافيرها، خاصة وأن المنتخب العراقي من المنتخبات المرشحة وبقوة لحصد كأس البطولة، رغم ما طرأ عليه أخيراً، من إصابة قلبه النابض المهاجم يونس محمود وابتعاده عن المشاركة في البطولة، إلا أن بقية اللاعبين يعتبرون من النخبة وسبق لهم كذلك الاحتراف في عدد كبير من الأندية خارج العراق.

على كل حال فإنني أعيد وأكرر، والتكرار مثلما يقولون يعلم الشطار، الكرة حالياً في ملعب لاعبي منتخبنا لتجاوز العقبة العراقية وعليهم أن يتناسوا ضعف الإعداد في معسكر أبوظبي الأخير، وما ترتب عليه من خوض مباراتين وديتين حسب وجهة نظري أنه لم تكن لهما فائدة فنية تذكر، نظراً لضعف مستواهما، ولكن رغم ذلك كله، فإن الشارع الرياضي الكويتي يحدوه الأمل الكبير في تجاوز أهم عقبة له في المجموعة، بل طموح جماهيرنا كذلك يكمن في استعادة الكأس وعودته من جديد إلى خزائن اتحاد الكرة، بعدما حصل عليه المنتخب الإماراتي الشقيق في نسختها الماضية في البطولة التي أقيمت في مملكة البحرين الشقيقة.

آخر الكلام:

اللي بالجدر يطلعه الملاس!