بلد يعتبر من أغنى بلاد العالم، حكومته تعتبر الرياضة في آخر أولوياتها ولا تهتم لأمور الشباب إلا إذا حصلت مصيبة لا سمح الله!
تطبيق نظام دوري الدمج الذي ساهم بفقدان المنافسة الحقيقية بين الفرق، لدرجة أن البعض منها يمني النفس أن تخرج مبارياته بأقل الخسائر!
لاعب يسجل هدفاً في مرمى خصمه يجري مسرعاً إلى دكة احتياط لاعبي فريقه لتقبيل كل من يجلس فيها من إداريين وجهاز فني ولاعبين!
مراسل تلفزيوني في يوم وليلة أصبح محللاً رياضياً وأصبح يفتي وينتقد المدربين حتى بتشكيلة الفريق!
إداري ما يعرف «كوعه من بوعه» تم وضعه في مكانه بسبب أن لديه عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية المحسوبين عليه!
غياب المحاسبة الحقيقية لأي تجاوز مالي أو إداري يصدر من البعض بحجة أن هذا «ولدنا»!
خسائر لمنتخباتنا الوطنية في مشاركاتها الخارجية تمر مرور الكرام دون أن يكون هناك محاسبة للمقصرين فيها!
مدرب يخبره اتحاده بعدم التجديد له لموسم جديد وبعد شهرين يتغير الحال ويرفع أجر المدرب 10 آلاف دولار!
د نادٍ رياضي يقوم بتأجير ملعبه لإحدى السفارات التي تقوم بنصب خيمة كبيرة داخل الملعب من أجل كسب المال!
استاد رياضي توقف العمل به منذ 10 سنوات تقريباً بسبب وفاة المقاول المشرف على المشروع ولايزال الوضع على ما هو عليه حيث تحول الاستاد إلى «خرابة» وملجأ للقطط والكلاب، أجلكم الله!
استاد رياضي بمثابة تحفة عمرانية رائعة يحمل اسم أمير الكويت الراحل، لا أحد يعلم متى يفتتح حتى الآن رغم جاهزيته!
لاعبون أجانب أسعارهم مثل مكافأة اللاعب الكويتي بنظام الاحتراف الجزئي والتي تقدر بـ400 دينار شهرياً فقط لا غير!
هيئات رياضية تصرف مبالغ الصيانة الدورية لمنشآتها التي تعطيها لها الهيئة العامة للشباب والرياضة على تسديد اشتراكات الجمعيات العمومية من أجل التصويت لهم في انتخابات النادي! * وجود برامج رياضية ليس لها فائدة تذكر سوى التهريج الزائد والتطبيل لربعهم ممن يعمل في الوسط الرياضي!
شخص منبوذ في الوسط الرياضي لديه أكثر من اسم استطاع أن يضحك على البعض ويوهمهم بأنه وكيل لاعبين وقام بتأجير الشاليهات والشقق المفروشة لبعض اللاعبين لأخذ تواقيعهم بحجة تسويقهم في الخارج!
إقامة دوري «رديف» للفريق الأول لكرة القدم بنظام الدوري من مرحلة واحدة ليس له قيمة فنية كما أنه لا يدرج ضمن نقاط كأس التفوق العام!