في المليان

»فروسية« الرقم الصعب

فرنسا وأوروبا والعالم بأسره وأُسره وعائلاته جميعاً الصغار منهم والكبار، شاهدوا فرسان الإمارات في بطولة العالم للقدرة، وشاهدنا جميعاً بفخر وإعزاز إماراتياً يعشق تراب هذه الأرض الطيبة، وهذا الوطن الغالي، شاهدنا فرسان الإمارات بقيادة فارس لا يشق ليمامته غبار، الفارس الشاعر سمو الشيخ حمدان محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، متفوقاً على فرسان العالم، مستمتعاً طوال زمن السباق بالمناظر الخلابة على جوانب الطريق، صلداً لا يبالي ويمامته وعورة الطريق وصعوبة المشي عليها، في ظل طقس قاسٍ وأمطار غزيرة، متسلحاً بتوجيهات والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،، حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، »نمشي على درب ما توطاه الاقدامي ... وإن وعرة الارض يعجبني المشي فيها«.

يا لها من فرحة شعب إماراتي بكامله، شعب يعشق والمقيمين على هذه الأرض الطيبة النصر والفوز والحب، حب الوطن الغالي دولة الإمارات، يعشقون التحدي والتضحيات في سبيل تحقيق الانتصارات، والجميع هدفهم المركز الأول، ولا سواه، هذا الفوز والإنجاز الذي حققه فزاع ليهديه إلى القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والشعب الوفي.

شاهد الجميع حضور فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حفظه الله ورعاه، رافعاً يده الكريمة بإشارة النصر والفوز والحب، وإلى جانب سموه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رافعاً إشارة النصر والفوز والحب..

النصر والفوز ببطولة العالم للقدرة الذي حققه فزاع عاشق الفوز بالسباقات الكبرى والصعبة بكل جدارة واستحقاق وتصميم وإرادة قوية، متحدياً قوة السباق وصعوبته ومسافاته الطويلة على فرسه اليمامة التي اجتاز على صهوتها فارسنا الهمام كل الصعاب، متسلحاً بنصائح والده ومعلمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومحققاً إنجازاً عالمياً في حب الإمارات ورفعة علمها، ليرفرف عالياً خفاقاً في المحافل العالمية، ومؤكداً مقولة والده، حفظه الله ورعاه، »إن الوصول إلى القمة لا يتحقق إلا بالجهد والتخطيط الجيد، وإن الحفاظ عليه يحتاج إلى إرادة وعزيمة وتصميم على النجاح، وفرسان الإمارات أصبحوا رقماً صعباً في البطولات العالمية، لما يملكونه من خبرة كبيرة وقدرة عالية، ما مكنهم من خوض غمار أصعب التحديات، والفوز بها بكل جدارة، لأن أبناء الإمارات يدركون أن المركز الأول لا يستحقه إلا المثابرون والمخلصون في العمل«.

هذه الكلمات تمثل رسالة مهمة إلى جميع شباب وأبناء دولتنا الحبيبة، وستبقى نبراساً يضيء الطريق أمام كل باحث عن النصر، وراغب في تحقيق الفوز، تعبيراً وتأكيداً لحبه لبلاده، واقتدائه بخبرة ورؤية وحكمة قادته.

هذا الإنجاز العالمي الكبير الذي سيظل محفوراً في ذاكرة التاريخ، سيبقى علامة مضيئة تنير الطريق أمام شبابنا، كما ستبقى مشاهد استقبال البطل على أرض دولتنا الحبيبة الحافز والدافع لشبابنا إلى خوض غمار أصعب التحديات، وتحقيق أكبر الانتصارات، ويبقى فزاع الرقم الصعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات