بروح رياضية

سقوط أوروبا

ودعت إسبانيا بطل العالم، المونديال من الدور الأول ولحقت بها انجلترا.

تهاوت المنتخبات الأوروبية في البرازيل وتساقطوا كأوراق الخريف..!!

سقط الماتادور.. وخرج منتخب الأسود الثلاثة وربما برتغال رونالدو في الطريق!!

ماذا بقي لأوروبا في معركة المونديال إذن؟

ألمانيا وهولندا وإيطاليا.. ثلاثة منتخبات كبيرة بتاريخها ونجومها لكن الأجواء في البرازيل ترجح كفة منتخبات القارة الأميركية، البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وتشيلي.

وطريق الثلاثي الأوروبي المتبقي ستكون معبدة بالأشواك في المونديال، لأن الوجه الذي ظهروا به في المباراة الأولى لن يستمر في باقي المباريات. هذا ما علم إياه المونديال. وأنظروا إلى هولندا بعد خماسية إسبانيا نجت من ورطة استراليا بصعوبة وحقق الفوز بشق الأنفس.

أما المنتخب الألماني المتوهج فإنه كثيراً ما يبهر الملاحظين في البداية ثم يتراجع في الأدوار المتقدمة ويعاني من صعوبات كبيرة.

إيطاليا فريق بالوتيللي يصعب جداً الحكم عليه نظراً لعدم استقرار نتائجه.

ولكن الثابت أن آمال أوروبا في تتويج على أرض البرازيل أصبحت صعبة بعد خروج الماتادور ووداع الإنجليز.

ومونديال 2014 قد يشهد انهياراً مدوياً لمنتخبات القارة العجوز أمام منتخبات أميركا الجنوبية التي كشرت عن أنيابها وتعتبر أم الكأس ملكها طالما هي رابضة على أرضها ولن تسلمها إلى أوروبا مهما كان الثمن.

صراع بين معسكرين، بين روعة الكرة الأوروبية والسحر اللاتيني وملايين المتفرجين هم الرابح الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات