4 أيام ممتعة وجميلة قضيتها في بلدي الثاني دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة متنقلا بين أبوظبي ودبي، حيث تشرفت بدعوة الأخ العزيز يوسف السركال رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم لحضور نهائي كأس رئيس الدولة الذي حصل عليه الزعيم العيناوي بعد فوزه على الاهلي بهدف واحد مقابل لا شيء، بالاضافة الى حضوري نهائي كأس الاندية الخليجية.

والذي تمكن خلاله نادي النصر" عميد الأندية الاماراتية " من الظفر بالكأس لاول مرة بتاريخه بعد هزيمته نادي صحم العماني بجدارة واستحقاق، بعد سنوات عجاف لم ينل بها " الناموس " طعم انتصار البطولة، حيث كانت آخر انجازاته عام 2000 عندما حصل على البطولة التنشيطية، فهنيئا لهم البطولتين و"هاردلك" لنادي الأهلي وصحم العماني خسارتهما اللقاء.

فلا يسعني بهذا الصدد الا أن أقول شكراً ليوسف السركال ورجاله أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، كذلك الجندي المجهول فيصل اسماعيل مدير مكتب الرئيس الذي تجده دائما شعلة من النشاط على ما قاموا به من جهد كبير في تنظيم النهائي الذي تشرفت من خلاله الاسرة الرياضية الإماراتية بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي والشيوخ والوزراء الذين استمتعوا بما شاهدوه من مستوى فني رفيع بين الفريقين.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد تابعت ما ذكرته بعض الوسائل الاعلامية الاماراتية حول رفض الروماني كوزمين مدرب الأهلي الصعود إلى المنصة والتشرف بمصافحة الشيوخ والوزراء بعد اللقاء، وكوني كنت موجوداً حينها بالمقصورة وقريباً من الحدث فكان لزاما علي أن أنقل الحدث كما رأيته بأم عيني ولم يذكره لي أحد.

فبعد نهاية المباراة قام لاعبو الفريقين وجهازهم الفني والإداري بالسلام على بعضهم البعض بروح أخوية حبية، الفائز " طبطب " على الخاسر، والمغلوب هنأ المنتصر، وبالصدفة فإن عيني لم تفارق المدرب كوزمين لحظة بلحظة اعجابا مني بقدرات هذا المدرب الذي جعل منه اسما كبيرا في عالم التدريب سواء كان مع الهلال السعودي أو العين أو الاهلي، هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى فقد أستغربت استعجاله بالدخول الى غرفة تبديل الملابس، ليتبدد هذا الاستغراب بعد لحظات عند مشاهدتي له يرتدي لباسا جديدا ويهم بالصعود الى المنصة، حينها واصلت متابعتي لخطوات هذا المدرب حتى تفاجأت بمنعه من قبل أحد الاشخاص الواقفين على سلم الصعود من مواصلة طريقه الى أعلى فبعد جدال لم يستمر طويلا مع الشخص الذي منعه، ولا أعلم ما دار بينهما .. عاد المدرب كوزمين ادراجه غاضبا ولم يرد على من كان خلفه خاصة وأنه كان أحد أعضاء الجهاز الإداري لنادي الأهلي .

آخر الكلام :

هذا ما لدي والله على ما أقول شهيد .