ومضات

لا تغيروا شيئاً

بطولة جديدة دخلت روزنامة الاحداث الرياضية العالمية التى تستضيفها دبي ألا وهي بطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ .حدث وقفت على أهميته من خلال احتكاكي بأفضل رماة العالم ومشاهير هذه الرياضة فى العالم .

هؤلاء الذين تنافسوا على امتداد أربعة ايام متتالية فى ميدان الرماية الجديد الذي تم تشييده بالكامل في ظرف وجيز بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي و الذي احتوى على كل المرافق العالمية كانوا يخططون للعودة فى السنة المقبلة والبطولة الحالية لم تنته بعد.

انه فعلا انجاز جديد لرياضة الامارات ولصناع القرار الرياضي ,وستبقى عالقة بذهني جملة قالها ثلاثة رماة فرنسيين التقيتهم صدفة وأنا استعد لمغادرة مكان المنافسات فى منطقة الروية

كنا مع بعض فى مواقف السيارات , وسرعان ما تجاذبنا اطراف الحديث حول اهمية هذه البطولة فى اجندة بطولات الرماية العالمية

وهم يستعدون للمغادرة و العودة الى باريس طلبوا مني ابلاغ صوتهم الى المنظمين وقالوا ثلاثتهم مع بعض "نرجو منكم الا تغيروا شيئا السنة المقبلة" فكل شيء كان رائعا.لقد سعد الجميع بما لقوه من حفاوة و حسن تنظيم و جوائز كبيرة صحيح البطولة فى بدايتها و فى نسختها الاولى لكنها انطلقت قوية و اللجنة المنظمة انكبت منذ البداية على تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ,فكان هذا التنظيم الرائع, في وقت وجيز جدا نجح الساهرون على التنظيم و على رأسهم البطل الاولمبي الشيخ أحمد بن حشرآل مكتوم فى التحدي الاكبر الا وهو وضع كل التجهيزات اللازمة و اللوجستية من أجل انجاح هذا الحدث على امتداد اربعة ايام عاش افضل رماة العالم تجربة فريدة فى ميدان للرماية لم يروا له مثيلا من قبل فرماية السبورتينغ عادة ما تقام منافساتها في الغابات الكثيفة و بين الجبال لكن هذه المرة صحراء ند الشبا فتحت لهم ذراعيها و جعلتهم يتحدون كثبانها الذهبية فى خطوة تؤكد المزيج الرائع بين الاصالة العربية و التطور الفريد الذى تعيشه المدينة.

اهمية هذه البطولة جعلت عائلات بأكملها تتحمل أعباء السفر من أجل التواجد و المشاركة .مشهد تكرر أمامي باستمرار طوال أيام البطولة وهو اعتناء الاباء بالاطفال الرضع فى وقت انشغلت فيه الامهات الراميات بالتنافس من اجل لقب غال تم احداثه للمرة الاولى و بدأ الحجز له من الان للسنة المقبلة.

فمبروك دبي مرة أخرى.. أبهرت العالم .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات