حبه للمال الزائف والشهرة السريعة على حساب غيره جعل منه إنساناً يطبق سياسة "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس"، بحجة أنه وكيل لاعبين معتمد من "فيفا"، مستغلا بذلك طيبة من يعمل في الوسط الرياضي في دول مجلس التعاون الخليجي، ومعتمدا على أساليبه غير الشرعية، التي بدأها منذ عدة أعوام، عندما دخل إلى السوق الكويتي والسعودي "تحديدا"، رافعا شعار "الزين عندي والشين حوالي"، حيث أسس عمله في البداية على " تضبيط " بعض الأخوة الإعلاميين في دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال دعوتهم إلى الكويت لمدة يومين يتم خلالهما إقامة حفلات حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي!.
وطبعا مثل ما يقول المثل "أطعم الفم تستحي العين" قام المدعوون بفتح الأبواب المغلقة له في بلدانهم، ومنهم من أطلق عنان قلمه بوصفه الرجل الناجح الذي يدير أكبر الشركات الرياضية، والذي سيستطيع إنهاء معاناة اللاعب المحترف، رغم أن هؤلاء يدركون جيدا ان المدعو "مجهول الهوية" يحمل في جيبه ثلاثة أسماء، واحد منها للظهور الإعلامي، يذكرني "برأفت الهجان" !، بالإضافة إلى انه بالأساس لا يحمل رخصة من "فيفا" بالعمل كوكيل لاعبين، ولكنه استمر في عمله بحجة أن شقيقه الذي لا يتعدى الـ24 ربيعا هو من يحمل تلك الرخصة، ليضع بذلك نفسه في دائرة الشك والريبة، ومستندا الى اسم شركة التسويق، التي تعود ملكيتها إلى "زوج أمه" الكويتي، رغم أن "فيفا" كما هو معروف لا يعترف بالشركات الرياضية، وإنما يعترف بالوكلاء الرسميين المعتمدين من الاتحاد الوطني لكل دولة، ولكن رغم هذا كله استمر هؤلاء بتزيين صورته والدفاع عنه لتسديد فاتورة الدعوة ــ متناسين كثرة مشاكله داخل الأندية الخليجية، وخاصة السعودية منها، والتي اضطر البعض منها لإصدار بيانات شديدة اللهجة تدين تصرفات "أبو بصامة" ــ التي يحملها في سيارته، حينما ذهب من أجل إغراء اللاعبين بالعروض التي يقدمها لهم، وبالتالي يتم "البصم" له رغم عدم أهليته !.
مثل هذه التصرفات السيئة يجب أن تقابلها قرارات صارمة من جميع المسؤولين الرياضيين حتى يعلم هو أو غيره أن الكذب حبله قصير، ولا بد للحقيقة ان تنكشف مهما طال الزمن، خاصة وأنه قد تم طرده من عدة أندية كويتية وسعودية، ومنع من الدخول إليها بعدما عانت تلك الأندية من أفعاله المسيئة، التي يشهد عليها القاصي والداني.
آخر الكلام:
قريباً جداً سينقلب السحر على الساحر!!