دبابيس

لا يصح إلا الصحيح

بداية أقول مبروك وألف ألف مبروك لقادتنا وحكامنا وشعبنا باليوم الوطني الثاني والأربعين، ومبروك للإمارات استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020..هذا الإنجاز التاريخي الكبير بصفتها أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي، والذي جاء عن جدارة واستحقاق، عندما (اكتسحت) دبي الدول المتنافسة والعريقة مثل روسيا وتركيا والبرازيل، والتي سبقتنا بآلاف السنين والتي تمثل (امبراطوريات) في العالم. ولكن دبي وحاكم دبي لا يعرف المستحيل وهي (الكلمة) التي (ستلغى) من القاموس بفضل (سلاح) الإرادة والعمل الدؤوب والإخلاص والمثابرة كلها تجعل دبي (تعشق) الرقم (1)، ولهذا لن تتنازل دبي عن الرقم 1 لا في الحاضر ولا في المستقبل! ولهذا نقولها بكل صراحة إن الاختيار صادف أهله ..ولا يصح إلا الصحيح.

نعود إلى دورينا..دوري العجائب والغرائب ونقول:

انتهت القمة الاهلاوية الشرجاوية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل من الفريقين، واعتقد بان النقطة (عادلة) لهما رغم (ضيق النفس) الذي خلقه لاعبو الشارقة لمنافسهم الأهلاوي والذي نجح هو الآخر بحصد النقطة (الثمينة) من ملعب الملك! وفي المقابل استطاع مدرب الملك بوناميغو (توظيف) لاعبيه بأفضل صورة ممكنة ليجعل فريقه هذا الموسم (مخيفا وبعبعا) لكثير من الفرق وخاصة التي تأتي إلى ملعب الملك!

ماذا حدث لفريق الإمارات؟ وماذا حدث للمدرب عيد باروت؟ سؤال أوجهه إلى المدرب عيد شخصياً!

لأنه الوحيد الذي يستطيع الإجابة ويعرف كل (أسرار) فريقه وخاصة أنه (تحدى) الجميع ليكون المدرب والمسئول الأول والأخير عن فريقه!

واعتقد بأنه لن يفرط بمهامه بسهولة وخاصة بأن (البعض يتصيد) في الماء العكر!!

هل وجد الإمبراطور الوصلاوي ضالته في المدرب كوبر أخيرا؟ أتمنى ذلك ليعود الوصل (وصل زمان) ويعطي الدوري (مذاقا خاصا)، ولا أتمنى أن تكون مجرد طفرة (مؤقتة) ومن بعدها تعود الأمور كما كانت، وتعود الجماهير لهوايتها المعتادة وتصب جام غضبها في تويتر!!

العميد النصراوي يهزم العنكبوت الجزراوي بملعبه 2-1، وكأن العميد (ينتقم) من مدربه السابق زينغا قبل الخصم! وهذا ما استفز زينغا وقام بعمل (حركات) لمدرب النصر الصربي ايفان تدل على (غيرة زينغا من المدرب الصربي ايفان)!!

قبل أن يستلم زينغا تدريب فريق الجزيره قال إنه سيعمل وسيحقق نتائج مبهره للفريق، وحتى هذه اللحظة لم نشاهد أي (جديد)، بل أصبح لاعبي الفريق اكثر توترا وعصبية، وكأن (الإحساس الخارجي) انتقل من الدكة إلى الملعب..(واقصد زينغا بالطبع)!!

المباراة الوحيدة التي أقيمت في الجولة الثامنة وشعرت بأنها خساره لكل الأطراف، ومنهم طاقم التحكيم واللاعبين والجمهور وبالأخص (الوقت)، واقصد التسعين دقيقة التي احتسبت ..كان لقاء الظفرة وعجمان، ولو كان بيدي (لما احتسبت نقطة لكل من الفريقين)!! واعتبرت المباراة (ملغية) وكأنها لم تلعب!! مع كل الاحترام للفارس ولأصحاب البركان!

أحيانا اللاعب المحترف يلعب بدون (نفس) وكأنه يعاتب ناديه! واحيانا عندما ينفرد بحارس الخصم يتردد ويتمنى أن لا يسجل! وهنا أثني على كلام هدافنا السابق ومحللنا الحالي فهد خميس، عندما يقول كلمته (المشهورة) وهي (اللاعب هو وضميره)..صدقت يالفهد!

إذا أردت أن تنافس على الدوري فاسأل عن حارسك ..سؤال لنادي الوحدة!

شكراً بوناميغو وايفان على جهودكما، وشكراً زينغا وسوموديكا على عصبيتكما!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات