كما أننا نعطي الحق لأنفسنا في انتقاد الآخر فهو له الحق أيضا في انتقادنا.. وكما أننا نؤمن بمبدأ أنه ليس هناك عمل بلا أخطاء.. ونحاول جاهدين كشف هذه الأخطاء ليس بهدف إحراج الناس أو التشهير بهم، لا سمح الله، ولكن من باب تقديم المساعدة والمشورة والعون.. فهذا هو صميم عملنا والغاية الكبرى منه.
إذن فكما أنت تعمل وتخطئ فنحن أيضاً لسنا معصومين من الخطأ.. والمناسبة نحن نملك شجاعة الإعذار لأنها قيمة جميلة في حد ذاتها.. ليس هذا فحسب فلك أيضاً حق الرد في أي موضوع نطرحه بخصوصك.. وهذا ما نسعى إليه.. فمن أهدافنا خلق حالة من التواصل والمساجلة حتى نثري الساحة وتتحول صفحاتنا إلى ما يشبه ملعب الكرة الممتلئ حوية ونشاطاً..
فهناك الدفاع وهناك الهجوم والمراوغة والتسديد وهز الشباك والتمريرات البينية وهناك أيضاً الخشونة والكروت الحمراء والصفراء.. كل ذلك نريده في صحافتنا حتى تنبض حيوية ونشاطاً.. وكل ذلك بالطبع لن يتم إلا إذا تعاونت معي وتفهمت طبيعة عملي وأحسنت النية بمقاصدي.
من أجل كل ذلك أقول لإخواني المسؤولين في الأندية، لاسيما الذين غضبوا منا في اليومين الماضيين بسبب خبر أو بسبب رأي.. أقول للجميع: "أرجوك لا تغضب" فأنت لست هدفاً ولن تكون.. فالجميع لدينا سواسية ولا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نميز بين الألوان "على الأقل هذه عقيدتي طوال السنين وأطلب من الله أن يعينني عليها ما استطعت.. ومن أراد أن يصدق فسوف أكون ممنوناً، ومن يرى غير ذلك فسأظل وراءه حتى يصدق بالعمل وليس بالكلام"
** توقفت عند تصريح أدلى به الأخ سامي النعيمي نائب رئيس مجلس إدارة الوصل ومنشور اليوم في "البيان الرياضي".. الرجل يتحدث بمنتهى الشفافية والواقعية عن فريقه ويقول: إنه لن يكون من بين الخمسة الأوائل.. ويدلي بدلوه في الكثير من الأمور الفنية والإدارية.
ونحن ننظر لهذه التصريحات أنها ليست من باب الهجوم على ناديه لأنه بالطبع جزء منه.. كما أنه شريك في المسؤولية بحكم موقعة. هو يحاول أن يكون واقعيا وموضوعيا على الأقل أمام جماهير الامبراطور.. ومن يرى غير ذلك فأهلاً برأيه.. لكن السؤال الذي ستجيب عليه الأيام إن لم يكن الوصل من الخمسة الأوائل.. فيا ترى ويا هل ترى أين سيكون!
** آخر الكلام
** تهديد الأخ العزيز عبدالله حارب لفريقه بالاستقالة إذا خسر من الجزيرة تم نفيه في أحد المواقع.. والسؤال لماذا لم تطالبونا نحن بنفيه من منطلق أننا أصحاب الخبر.. عموماً نحن كنا على يقين ونحن ننشر ولازلنا.. ونحن نتفهم جيداً أن الكلام كان من باب التحفيز ليس إلا.. ونحن لن نكون أبداً سيفاً مسلطاً على رقاب الناس.. هل وصلت الرسالة؟