لم يخيب العين طموحات جماهيره العريضة، ولم يخيب توقعات المراقبين، فتوج بلقب دوري المحترفين لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي والمرة الحادية عشرة في تاريخه، ليؤكد انه زعيم الكرة الإماراتية دون منازع، فالأرقام والإحصائيات تؤكد بأن ما حققته فرقة الإنجازات العيناوية غير مسبوقة بكل المقاييس.

العين بدءاً من الجولة الثانية، وبعد نهوضه السريع من كبوة الخسارة الثقيلة في افتتاح المسابقة أمام الأهلي، قدم أوراق اعتماده كمرشح أول لنيل لقب دوري المحترفين، وجولة اثر أخرى وهو يكتسب المزيد من الترشيحات، وينال لاعبوه ثقة الأبطال ويشكلون بنتائجهم الإيجابية صورة البطل المقبل الذي كل ما ينتظره هو التتويج الرسمي.

يحسب للزعيم ولاعبيه انه الفريق الوحيد الذي توج بلقب دوري المحترفين مرتين متتاليتين منذ دخول كرة الإمارات عهد الاحتراف، فالأهلي والوحدة والجزيرة لم يستطيعوا القبض على الدرع لأكثر من مرة.

ويحسب للعين أيضاً انه الفريق الوحيد الذي يتوج باللقب ويدخل الموسم الذي يليه دون تراجع مستواه وابتعاده عن الصدارة، بل انه الفريق الوحيد الذي يتواجد على أكثر من جبهة ويظهر بنفس النجاح، فهو مازال متمسكاً بحظوظه كاملة في التأهل للمرحلة الثانية من دوري أبطال آسيا، كما انه مرشح قوي للمضي قدماً في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد تأهله إلى الدور نصف النهائي.

الإدارة العيناوية التي استطاعت أن تنقل الفريق من مركزه المتأخر قبل موسمين وتعيده إلى مراكز الصدارة، قادرة بوجود جهاز فني وإداري وبلاعبين على مستوى عالٍ من النضج الكروي الاحترافي أن تعيد العين إلى زعامة آسيا ونحن في الانتظار.