سقط سهواً

مشكلة اللاعب الفنان!!

خلال مرحلة السبعينات ومنتصف الثمانينات، أبهر اللاعب الكويتي فتحي كميل الجماهير الرياضية الكويتية وغيرها، وأينما حل تابعه الصغير قبل الكبير، كان ظاهرة كروية غير عادية ولعله كان الوحيد من بين لاعبي الكويت الذي كون شعبية منفردة، رغم أنه كان يلعب لأحد الأندية المغمورة - نادي التضامن - فلم تمر مباراة يلعبها فريقه إلا وجمهوره الخاص يتابعه فالجميع لا يشجع ناديه بل هم من أندية أخرى كالعربي والقادسية والكويت يشجعونه فقط ويطربون لأدائه، بل إن شخصيات سياسية وشيوخ كانوا يتعنون للذهاب إلى الفحيحيل والجهراء لمتابعته، فقد كان لاعباً يتمتع بكرة القدم ويمتع محبيه، مهاراته الفنية العالية أبكت مدافعين.

كان في استطاعته مراوغة خمسة وستة لاعبين، فمن منا ينسى هدفه في مرمى اليابان في دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك عام 1978، حين راوغ أربعة لاعبين وسجل هدفاً، وآخر في مرمى القادسية عام 1975 حين تخطى كل مدافعي القادسية وحارس المرمى.

وسجل الهدف، وثالثاً في مرمى فريق أكسبرس الأميركي عندما استعان به النادي العربي، وهو اللاعب الوحيد الذي تخطى مدافع منتخب بولندا بكعب قدمه، وصنع هدفاً لزميله أحمد خلف لا ينساه العرباوية، وهو اللاعب الذي تخطى مدافعين من لاعبي سوريا على خط الكورنر ولم تخرج الكرة عن الخط، وأهداف كثيرة شاهدوها في «النت» لتعرفوا من هو فتحي كميل اللاعب الأسطورة، أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للضرب والخشونة مع كل كرة يتسلمها.

تذكرت ذلك وأنا أشاهد مباراة الوصل والعين الإماراتيين، وما يتعرض له الموهبة الكروية عمر عبدالرحمن من خشونة مع كل كرة تكون بحوزته، والمطلوب من الحكام حماية اللاعبين الموهوبين، لأن هؤلاء يخدمون المنتخب في ما بعد، وإيقاف عمر بالطرق المشروعة لا غبار عليه ولكن بالضرب المتعمد مرفوض ولا يقبله أحد، فالمواهب شحيحة في الملاعب الخليجية من أصحاب المهارات العالية، مثل ما كان في السابق في السعودية يوسف الثنيان، وقبله فتحي كميل في الكويت وناصر خميس في الإمارات، والمغفور له بإذن الله العماني غلام خميس، ومبارك مصطفي في قطر، وهادي أحمد في العراق، فالتهمة التي يحملها عمر عبدالرحمن أنه لاعب فنان كروي يقول دائماً: هل تريدون المزيد من الإمتاع الكروي.

شربكة دربكة

استمتعت بالرائع دائماً فارس عوض وهو يقوم بالتعليق على مباراة الوصل والعين، ثم انزعجت وأنا أتحول للقناة السعودية لمتابعة لقاء النصر والشباب، لأن معلق تلك المباراة مزعج في كل شيء ويكيل المديح لكل من في الملعب..

بدر المطوع يتغيب عن التدريب.. يسافر فجأة.. مكانه محجوز لدى مدرب الفريق محمد إبراهيم وهذا (الخراب) بعينه يا كوتش!!

لو ذهب صديقان لمشاهدة مباراة في الدوري الكويتي لكرة القدم، وجلس كل منهما في مدرج وتحدثا مع بعضهما البعض لما أعاق وصول ما يقولانه شيء، كون المدرجات شبه خالية من الجمهور..

إن خاب أملك فأجعل من الخيبة حافزاً..

آخر شربكة:

لو عطاك الهرج مثل العسل وألا الشهد

لا تصدق واحد كذبه بطرف أصبعه!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات