ما أجمل الفرحة التي تأتي بعد إنجاز وبعد تحد، أبناء زايد ورجال خليفة كانوا عند حسن الظن وكانوا على قدر التحدي ، فهم دخلوا خليجي 21 وهم محملون بطموحات شعب بأكمله ووطن من أقصاه إلى أقصاه، وطن تعود على الفرح، وتعود أن يعيش من على ارضه في فرح مستمر بقيادته الرشيدة وحكامه الذين يوما بعد يوم يؤكدون انهم جزء لايتجزأ من هذا الشعب فهم منهم واليهم.
الإمارات وشعبها ومن يقيم على ارضها عاشوا لحظات ودقائق وساعات الفرح بالتتويج باللقب الخليجي للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية وكانت الفرحة غامرة، وعمت الجميع، فبعد ساعات من الانتصار في المباراة النهائية لخليجي 21 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أصحاب الإنجاز، استقبلهم استقبال الوالد لأبنائه، وأشاد بإنجازهم، شد على ايديهم، عبر وبكلمات صادقة بعيدة عن البروتوكول عن فرحته بهذا الانتصار مؤكدا بأنهم واجهة الدولة أمام العالم اجمع.
نظرات الفرح والاعتزاز التي ارتسمت على محيا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كانت اكبر مكافأة ممكن أن يتلقاها مواطن من رئيس دولته، حب صادق وتواصل وجداني لاتجده في غير دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتتواصل الفرحة في وطن الفرح، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حرص على الالتقاء بأبنائه نجوم منتخبنا الوطني الذين جسدوا وطبقوا على ارض الواقع مقولة "الرقم واحد" وأشاد بانجازهم الكبير مشيرا إلى افتخار كل إماراتي بهذا التتويج الذهبي الخليجي الكبير.
هل هناك تكريم اكبر من حرص القادة في هذا الوطن الغالي على استقبال المنجزين والمتميزين، هل هناك تكريم اكبر أن يقوم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وبعد دقائق من انتهاء مباراة التتويج بالاتصال باستوديو قناة أبوظبي الرياضية والإشادة باللقب الغالي وما قدمه أبناء الوطن متمنيا ان تستمر الفرحة في كل بيت في الامارات.
نعم هكذا يستمر الفرح وهكذا يكون وطن الفرح، تلاحم مستمر بين القيادة والشعب، تلاحم يرد على كل المشككين بعبارة واحدة تقول "البيت متوحد".