أقولها بأمانة ليس نفاقاً ولا رياءً، ولكنها حقيقة مشاعر صادقة مفعمة بالحب والتقدير لأهل الإمارات حكومة وشعباً، فأرى في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حكمة العقلاء، وفي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفكر النير والعقلية التي تعرف ماذا تفعل وماذا تقدم، ليكون للجميع مثالاً يحتذى به ويضرب به المثل، وفي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نخوة الكرماء، إن السعادة غمرتني بفوز الأبيض بكأس خليجي (21) وكانت أمنياتي ودعواتي أن يكون الكأس (فال) الفريق في النهائي وهذه المشاعر في أعماق الإنسان لا يستطيع التحكم بها، فالعشق الإماراتي يعود لسنوات طويلة، فأكثر أصدقائي من هناك وزياراتي لدبي دار الحي لا تنقطع، وفي أبوظبي تكحل العين في كل شيء، لتقف هذه الدولة في مصاف الدول الكبيرة في أعمالها وتقدمها، وحتى سياستها المعتدلة، وفوز الأبيض الإماراتي لم يكن مفاجأة بل كانت المفاجأة لو لم يحقق الكأس.
منتخب يحقق الفوز في كل مبارياته وبجدارة يستحق (الناموس) ورغم تصريحات البعض التخديرية، إلا أن الإماراتيين لم يعيروا لكل هذا اهتماماً، فقد كانوا لا ينظرون للخلف أبداً، وإنما للأمام مثل المثل القائل (نحن أولاد اليوم) هذا المنتخب أعاد للأذهان جيل منتصف الثمانينات عدنان الطلياني ومبارك وخليل غانم وعبدالرحمن محمد وفهد وناصر خميس وعلي ثاني وخالد إسماعيل ومحسن مصبح والشقيقان مير، ومع ذلك الجيل تحقق الحلم الذي راود الإماراتيين طويلاً في بلوغ نهائيات كأس العالم حتى بلغوها عام 1990 في إيطاليا وحينها لقي اللاعبون مباركة وتكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أبارك لأهل الإمارات جميعاً هذا الفوز المستحق، والخير إن شاء الله قادم بإذن الله تعالى.
شربكة ..دربكة
النتائج المخيبة للآمال للمنتخب العماني في خليجي 21 لا يتحملها المدرب بمفرده، بل يشاركه في ذلك اتحاد الكرة الذي كان عليه أن يملك بعد نظر للمستقبل في بناء فريق شاب قادر على المنافسة، كما فعل الإماراتيون، بدلاً من استهلاك لاعبين قدموا ما لديهم أكثر من عشرة سنوات متتالية.
تراجع الخط البياني للأخضر السعودي ليس لريكارد يد فيه، فمنذ أكثر من خمس سنوات والتخطيط الرياضي في عشوائية وبحلول ترقيعية، وريكارد تسلم تركة كبيرة أراد السعوديون أن يفككها في شهور قليلة، وكان هذا مستحيلاً.
السخاء والكرم الإماراتي كان على أعلى مستوى في الدولة ومن ثم الشيوخ والشيخات والتجار، بعد فوز المنتخب في خليجي 21، تذكرت الفارق بين سخائهم هناك وبخلنا الشديد هنا، فعندما فازت الكويت في خليجي (20) كان أمير البلاد، حفظه الله ورعاه، هو السخي الوحيد آنذاك!
الإماراتي عامر عبدالرحمن لاعب وسط على مستوى عال جداً، ذكي ولماح من اللاعبين الواعدين، يذكرني بلاعب الزمن الجميل عبدالرحمن محمد.
أخر شربكة:
لازم نمثل عشان أنعيش
نوصل أنا وأنت للقمة
لا تنبهر كيف صرت وليش!!
حالي مثل حال هالأمة
صار الوفا ما يوكل عيش
محد أبد يلتفت يمه!!