تستاهلون البطولة وأنتم رجالها، تستاهلون الكأس بالدرجة الكاملة، تستاهلون الفرحة الكبيرة بالمؤازرة القوية، تستاهلون التكريم لأنكم أسياد الكرة الخليجية وفخر الإمارات والكرة العربية.. حققتم الإنجاز وصنعتم الأمجاد، وأدخلتم الأفراح في قلوب كل بيت إماراتي بالظفر بالكأس الغالي (خليجي 21)، وحطمتم الأرقام القياسية ودخلتم موسوعة (جينيس) العالمية بالنقاط الكاملة دون خسارة.

المهندس مهدي علي، ليس مدرباً فقط، فقد تجاوز المحلية والإقليمية، وأب روحي للمنتخب الذهبي، لا يملك عصا سحرية ، بل أوراق فنية، ويعرف ويقرأ الفنون التكتيكية، ولديه شجاعة قائد ومدرب من الدرجة العالمية، وهو سر الخلطة والانتصارات الإماراتية.

أما الأبيض، فإنه الإعجاب والفنون بالطريقة الإسبانية، فريق يملك عناصر ذهبية ، يحتاج المحافظة عليه من العيون والغرور الكروية، فريق الأحلام بقيادة الخلوق (مطر) والدرع (خصيب) يحتاجون لمعاملة خاصة وعقلية احترافية حتى يصلون للبطولة العالمية وتجاوز التصفيات الآسيوية..!

أعلام الأبيض غير وقوة ضاربة في البطولة الحالية، مرئي وسمعي ومقروء كلهم في الصفوف الأمامية، في الملعب والشارع وخلف الكواليس تجدهم خلية نحل لدعم المنتخب وإنجاح الدورة الخليجية، مجالس متعددة لمساندة الأبيض الذهبي بدءاً من الناشئين والشباب ومروراً بالآسياد والأولمبياد حتى ختمها بالخليجية.

مجلس إدارة متحد .. خبرة وشباب، همهم العودة ثانية للكأس العالمية، تخطيط وتنويع، والهدف بناء منتخبات سنية متعددة بأسلحة وطنية وخبرة عالمية، ودوري يستقطب النجوم والمواهب والقنوات الإعلامية، شعارهم العمل بهدوء، والنجاح في الميادين والملتقيات الخارجية، تصريحاتهم متوازنة وتفاؤلهم ابتسامة توحي بانك أمام عقليات احترافية وبكلمات احترازية دون تطبيل أو وعيد حققوا الثنائية..!

أما الأحلى والأغلى والاهم، ذلك التعاضد والتضامن واليد والنبض الواحد من القيادة العليا والشيوخ ورجال الأعمال والمساندة الجماهيرية خلف المنتخبات الوطنية، تعامل يجعل كل فرد من ركاب السفينة البيضاء أن تتعامل مع الأمواج والأعاصير بكل حكمة وعقلانية لتجاوز المحن للوصول للمنصات في كل محفل رياضي، فهذا الدعم والفكر والمتابعة يجعل أي منتخب أو فرد يسعى لتقديم ما لديه من عطايا لتحقيق الإنجاز وتخطي الإعجاز نتيجة هذه الروح والمساندة القوية.

حقاً ظهرت مهاراتك يا ابن الإمارات بمدرب وطني ومهندس قدير، وبمنتخب يعد الأفضل أداء وفوزاً، وبإعلام متزن وبالقوة الثلاثية، ومجلس إدارة متابع، ودعم حكومي، ولا ننسى الجماهير سلاح الأبيض الحقيقي برا وجوا، وصلوا خلفكم وفرحوا بالكأس والذهب .. فأنتم الأبطال يا أبناء زايد .. فألف مبروك لكم هذا المنتخب يأهل الإمارات والكأس الخليجية .. وحقا تستاهلون يا فخر الإمارات بخليجي 21 في المنامة.. فألف مبرووك يا أبو سلطان.

آخر الخبر ...

شكراً لأهل البحرين على التنظيم ونجاح الدورة .

"هاردلك" أسود الرافدين، فقد قدمتم مباراة نهائية في غاية الروعة، ولكن الكرة ابتسمت للمنتخب الأبيض وأنتم كسبتم منتخبا سيكون حصانا أسود في البطولات القادمة.

ما كنت أتمناها سداسية ولكنها كبيرة في حقكم يا مستضيف الدورة.. والله من وراء القصد.