* صخب وإزعاج وكلمات غير مقبولة وهرج ومرج في بعض القنوات الفضائية الرياضية، وضيوف يعيدون ويكررون نفس الكلام الذي صاحب بطولات سابقة لدورات كأس الخليج العربي، وحفظناه عن ظهر قلب، ونجوم كبار كان لهم تاريخهم المشرف، ونجوميتهم المطلقة، يسقطون في فخ ما يسمى الإثارة الإعلامية، فيهاجمون لاعبين كانوا معهم في يوم من الأيام، يصنعون انتصارات ظلت عالقة في ذاكرة ذلك الزمن الجميل، والمشاهدون يضحكون ويتندرون على ما يرونه أمامهم من أحاديث أو كتابات أو تصريحات لبعض المسؤولين أو اللاعبين، لا تمت للإعلام الرياضي المرئي والمقروء في صلة، فزادت الكراهية والبغضاء والغيبة بين بعض الشباب الخليجي الرياضي.

وهم من بلد واحد والبعض وجدها فرصة للظهور بشكل يومي، وليس مهماً أن يحترم نفسه وتاريخه الرياضي أوالإعلامي أو الإداري، فالكل يبحث عن دور بطولة ينافس فيه فريد شوقي ومحمود المليجي، فهل ما نراه إعلام هادف ينمي العلاقات الخليجية ويطرح مشاكلها في هدوء ويخرج من خلالها بحلول؟، أقول إن ما أراه إعلام لا يعي ماذا يقدم من خطاب إعلامي رياضي فاشل!!

* لدي قناعة منذ سنوات طويلة أن الرياضة الكويتية من دون (والي) بعد الشهيد فهد الأحمد، طيب الله ثراه، فأضاع من جاء بعده كل ما بناه ذلك الرمز الكبير الذي خطط لانتصارات الأزرق الكويتي، في حين أن آخرين هدموا كل شيء، فلم يعد للكويت ثقل رياضي على المستوى الإداري، ولا منتخب كان يخشاه الآخرون من لون الفانيلة الزرقاء فقط!!

* صالح النعيمة نجم كبير نحترمه لتاريخه الكروي الكبير، ولكن هو الآخر انجرف وراء الإعلام، لتخرج منه تصريحات أستطيع القول عنها إنها مضحكة، وخصوصاً التي تعرض فيها للفريق الكويتي أيام زمان، وهو يعرف أكثر من غيره كم أبكاه ذلك الفريق!!

* ما زلت عند رأيي أن اللاعب مؤيد الحداد، قاسٍ جداً في نقده، وكل شيء لا يعجبه في الفريق الكويتي، والمدرب غوران، وهناك استياء كبير مما يقوله في الاستوديو التحليلي فهل تصل له الرسالة.

* مباريات الكويت والعراق لها خصوصية من خلال ما شاهدناه في بطولات سابقة، وتستحوذ هذه المباريات على اهتمام كبير، جماهيرياً وإعلامياً، ومن خلال نجوم كبار في كلا المنتخبين، ومن منا ينسى الثلاثي العراقي الجميل هادي أحمد وعلي كاظم وفلاح حسن، وفي المقابل جاسم يعقوب والعنبري وفتحي كميل.

* المعلق سمير اليعقوبي، معلق قناة أبوظبي الرياضية، كان كويتياً أكثر من الكويتيين في أثناء تعليقه على مباراة الكويت واليمن، أعطى الفريق حقه وتغنى بتاريخ الأزرق أيام زمان.. شكراً سمير فقد أمتعتنا.

*يتميز الإعلام العماني المرئي والمقروء بالاتزان في كل شيء، يعطون كل ذي حق حقه، هكذا عرفت العمانيين، يعرفون ما لهم وما عليهم، ولا يتدخلون في ما لا يعنيهم.. «برافو».

* جار الله المري، مهاجم كنا نتوقع منه الكثير مع المنتخب القطري، ولكن فضل القطريون عليه مهاجماً انتهت صلاحيته منذ سنوات، هو سبيستيان سوريا، وبقي المري يعاني من دكة الاحتياط.

 

آخر شربكة

* كم واحد وده يجاريك في الطيب واتعبت الناس من زود طيبك.