أعود إليكم أعزائي بعد فترة توقف قصيرة، وعودتي جاءت مع انطلاقة بطولة كأس الخليج لكرة القدم رقم 21، والتي تستضيفها حالياً (شمس المنامة).. وقد انتهت (المحطة) الأولى من المباريات للمجوعتين.. وأقول:

لأنك تمتلك شخصية البطل، فمن الطبيعي أن تعود للمباراة وقت (ما تحب) فهذا ما حدث لنجوم منتخبنا، فبعد دخول هدف مبكر في مرمانا في لقائنا أمام قطر، استطاعت (موهبة) عموري تسجيل التعادل مباشرة والذي (حرم) المنتخب الفطري من (الفرحة) بهدفهم، والذي سجل من ضربة جزاء (لا داعي لها من مدافعنا محمد أحمد)، ليتفرغ عموري ويصول ويجول ويحرز هدف التعادل من ضربة حرة مباشرة أودعها يسار قاسم برهان الحارس (القطري) والذي (وقف يتفرج) على الكرة وهي (تلج) المرمى وهو غير (مصدق) أن الكرة (تعانق) الشباك!

لأنك تمتلك شخصية البطل.. يأتي الدور على علي مبخوت ليحرز الهدف الثاني، لينتهى الشوط الأول بتقدم منتخبنا 2- 1، وسط تألق نجوم منتخبنا سواء بالكرة أو من دون كرة، وفي المقابل (نجوم) قطر (يتفرجون) على نجومنا (مستمتعين) بأداء الأبيض ومتعته!

لأنك تمتلك شخصية البطل.. فمن الطبيعي أن يستمر الحال بتألق نجومنا في الشوط الثاني، أداء ممتع.. مقنع.. السهل الممتنع.. ترابط الخطوط.. تنفيذ الواجبات على اكمل وجه.. سيطرة ميدانية كاملة تسفر عن هدف ثالث من رأس المدافع المتقدم محمد أحمد (ليعوض خطأه في الشوط الأول والذي تسبب في ضربة جزاء) ليقضى على آمال المنتخب القطري الذي كان بلا حول له ولا قوة ليس لأدائه السيئ بل لقوة منتخبنا المتألق!

لأنك تمتلك شخصية البطل.. فمن الطبيعي لم تتأثر من استقبال مرماك الهدف المبكر بل بالثقة العالية ومعرفتك بقوة (شخصيتك) تستطيع أن (تقلب) الطاولة رأساً على عقب ليس في مباراة قطر بل بجميع مبارياتك المقبلة!

لأنك تمتلك شخصية البطل.. أقولها وأنا واثق جداً من (شخصيتك) لأنك أنت المنتخب الذي أسعدتنا في جميع مشاركاتك السابقة وآخرها بطولة أولمبياد لندن.

لأنك تمتلك شخصية البطل.. فقد جاء يوم الفوز اليوم، لتعزيز الصدارة، فهذا (موعدك) الثاني، عندما تلاقى المنتخب البحريني الشقيق، فالثقة بالنفس وبتنفيذ الخطط ببراعة وعدم الاستعجال سوف تحقق هدفك بالفوز بإذن الله لتتخطى (المحطة) الثانية من (قطار) البطولة وتواصل (الصدارة) لنصل إلى الأدوار النهائية وبعدها لكل حادث حديث!

لأنك تمتلك شخصية البطل.. فالجماهير الإماراتية (تزحف) لك اليوم جواً وبراً في طريقها إليك للوقوف إلى جانبك وتشجيعك وكلها (ثقة) في أولاد زايد ورجال خليفة وفي أنك لن تخذلها وستكون عند حسن الظن.. فانزلوا الميدان وأدوا واجبكم لتكون النتيجة النهائية في الامتحان.. (ناجحون مع مرتبة الشرف).

وعلى هامش بطولة الخليج فحتى الآن لم (تشتعل) التصريحات (القوية) من الشخصيات الرياضية، سؤالي هنا يقول هل هو هدوء ودبلوماسية من المسؤولين أم (ضعف) من الإعلاميين لعدم مقدرتهم على طرح الأسئلة التي تؤدي إلى إطلاق التصريحات النارية!!

إلى جاسم يعقوب وماجد عبدالله أقول النجم يبقى نجماً، فقد كنتم نجوماً في الملعب سابقاً والآن نجوم على طاولة التحليل الرياضي.. شكراً لكما.

وأخيراً أقول.. بطولة الخليج ولدت لتبقى رغم أنف المعارضين!!