الكرة الكويتية مازالت بعيدة عن مستواها المعروف بعد التأهل لأولمبياد سيدنى عام2000 ، عندما أعاد لاعبو ذلك الفريق جزءاً من أزرق السبعينات والثمانينات في السنوات التي كان الفريق الكويتي فيها في قمة توهجه من خلال حقبة رائعة من النجوم لا يسقطون من الذاكرة، ومنهم أحمد الطرابلسي، ومحبوب جمعة، وجاسم يعقوب، وفتحي كميل ، والعنبري، وسعد الحوطي، وفيصل الدخيل.
والقائمة الذهبية تحمل أسماء كثيرة حققت الإنجازات وخطفت الأنظار وجذبت الجماهير أينما حلت لتصبح الكويت محط اهتمام كل وسائل الإعلام ولكن أين ذلك الزمان من هذا الزمان، حيث غابت المواهب وتعثرت النتائج، وغاب القائد الرياضي بعد الشيخ فهد الأحمد، وزادت المشاكل، وتم تقريب الوصوليين مع إبعاد المخلصين، واختلف أصدقاء الأمس، وتعطلت عجلة الرياضة، وغابت الجماهير، وحتى الاعلام المقروء لم يعد كما كان، فالصفحات كربون، ولا جديد فيها لتعيش الكرة الكويتية أسوأ مراحلها.
وهذا الكلام يبدو بعيدا عن فوزها من جديد بدورة كأس خليجي 20 في اليمن بعد غياب خمس بطولات متواصلة حقق حينها الفريق نتائج، أقل ما يقال عنها، إنها كانت سيئة.
وها هي الأيام تمر سريعاً والسنوات تتعاقب، ونصبح في قلب " خليجي 21 " في مملكة البحرين .
** هناك أشياء ربما تكون غائبة عن الكثيرين كون البطولات الثلاث التي نظمتها البحرين، فاز فيها منتخب الكويت وكان كباتن المنتخب في الثلاث بطولات من نادي القادسية، وهم: محمد المسعود وفيصل الدخيل وحمد الصالح، ورؤساء الاتحاد في الثلاث بطولات كانوا مختلفين: أحمد السعدون، وعبدالعزيز المخلد، والشيخ أحمد الفهد، ودون المدرب المصري طه الطوخي اسمه كأول مدرب عربي يحقق بطولة كأس الخليج ، تم الاستعانة به كونه كان مدرباً لنادي النصر.
** والسؤال : هل منتخب الكويت الحالي يملك مقومات الفوز بالكأس، والدفاع عن كأس آخر بطولة حققها؟
فعلى الورق والسجل الكل يرشحه إلى المنافسة ولكني أرى على أرض الواقع وبحيادية الفريق(فيه بلا) وهي كلمة يتم تداولها بين الخليجيين عندما يتصرف أحد تصرفاً غير مقبول، أو يكون حزيناً متجهم الوجه، وقياساً لنتائج سابقة، فالفريق في تراجع واضح ولعل الفردية الواضحة في الأداء والبطء الشديد جدا في بناء الهجمات، وغياب النجم السوبر تجعل المنتخب الكويتي، ليس مرشحاً للفوز بكأس البطولة ، وإن كنت أتمنى أن أكون مخطئاً في توقعاتي فمن منا لا يتمنى فوز منتخب بلاده؟.