وجهة نظر

برنامجي

قد يتعجب البعض أن أتناول في كتاباتي موضوع برنامجي الانتخابي الذي كان من المفروض عرضه لو طلب مني ذلك عند تقدمي لطلب ترشيحي لرئاسة اتحاد السلة من قبل النادي الذي أنتمي إليه! والذي تتحدث الأرقام عن إنجازاتي معه وما تركته من أرقام صعبة لفرق السلة تنافس لسنوات وسنوات قادمة بلاعبين من صناعة الأهلي، أحترم رأي وقرار مجلس إدارة النادي واللجنة التي شكلها الرئيس لاختيار مرشحي الأهلي لرئاسة الاتحادات الرياضية.

والتي ضمت أخي أحمد حماد، وقناعتهم في عدم ترشيحي، وأتمنى لمرشحي الأهلي والنصر كل التوفيق، ولن أطرق باباً أترشح من خلاله بعد الأهلي، فهذا بالنسبة لي تكليف وليس تشريفاً، وأريد من خلال عرض برنامجي الذي عنونته بالبناء والتطوير والارتقاء لتحقيق أفضل النتائج وفق خطة استراتيجية ضمنتها برؤية ورسالة وقيم وأهداف استراتيجية ومتطلبات تنفيذ لهذه الأهداف في مساهمة متواضعة لتقديم خدمة لرياضة السلة الإماراتية ولهذا الوطن الغالي، أقدمه إذا كانت فيه استفادة ليستفيد من تطبيقه قاصد التطوير وإدارة دفة الاتحاد بالأهداف لا بالوجاهة!

فرؤيتي (بناء اتحاد نموذجي قادر على تحقيق أفضل النتائج الرياضية) ورسالتي (الارتقاء بكرة السلة في الدولة ونشرها وتطويرها بكوادر وطنية وموارد متميزة وفق أفضل الممارسات الدولية)، والقيم هي (تعزيز المشاركة وتنمية الحس الوطني والالتزام والشفافية).

والأهداف التي وضعتها هي الارتقاء بكرة السلة ونشرها وتطويرها، والاهتمام بالمواهب الرياضية الوطنية من أجهزة فنية وإدارية وتحكيمية، وتعزيز وتطوير قدرات المسؤولين في الاتحاد والاهتمام بإسهاماتهم. إعداد منتخبات قادرة على حصد البطولات، ودعم مشاركة العنصر النسائي. استقطاب الرعاية الوطنية الداعمة لاتحاد السلة، وتطبيق أفضل الممارسات وفق المعايير العالمية.

وللأهداف السبعة متطلبات لتنفيذها وفق خطة زمنية محددة، أعرض البعض منها وهي: تنسيق الجهود من خلال التعاون مع الاتحادات النوعية. دعوة مسؤولي اللعبة في الأندية وكافة أطرافها لاجتماعات دورية مع المسؤولين في الاتحاد لمناقشة كل ما يخص اللعبة من ايجابيات وسلبيات حتى لاتكون حركة التطوير بمنأى عن المعنيين الحقيقيين بها، استقطاب المواهب المواطنة من أصحاب الكفاءات والخبرة في المجال الرياضي الفني والإداري والتحكيمي وتقديم الدعم اللازم لهم لما فيه صالح اللعبة وتطويرها.

تفعيل دور المسؤولين في الاتحاد وتطوير قدراتهم ليتمكن الجميع من المشاركة في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الاتحاد وفق الخطة التشغيلية، وصياغة برنامج عمل للمنتخبات الوطنية يمتد على أربع سنوات في جميع الاستحقاقات القادمة، ووضع الخطط والبرامج وتفعيلها لنشر وتطوير لعبة كرة السلة النسائية والارتقاء بالكوادر الوطنية لخدمة الرياضة النسائية.

وربط العلاقة والمصالح المزدوجة بين الاتحاد والقطاع الخاص وتقديم الضمانات للعوائد لخلق شراكات وطنية داعمة، واستحداث وتنظيم بطولة لكرة السلة الشاطئية بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة السلة، وتطوير المسابقات ونظام البطولات المحلية التي ينظمها الاتحاد من خلال مشاركة الأندية في طرح مبادرات نوعية في هذا الشأن.

*خطتي الاستراتيجية جاهزه أهديها لمن يريد التخطيط من أجل البناء والتطوير والارتقاء بكرة السلة الإماراتية وتحقيق أفضل النتائج، ولمن يرى في تطبيقها الصالح العام، ولن أسعى إلى منصب فيه مصالح وعلاقات خاصة ومحسوبية وحب خشوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات