سجل ياتاريخ ان يوم 29 فبراير 2012م ، الذي لا يتكرر الا كل اربع سنوات .. سيبقى في الذاكرة .. سجل يا تاريخ ان منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم ضمن العشرة الكبار اسيويا ، وتأهل بجدارة للتصفيات النهائية للمنتخبات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014م.
فعُمان كبيرة وولادة .. بنجومها الصغار والكبار .. وقطعت التذكرة عن جدارة واستحقاق .. فالحضري (حجزها) من البداية .. وفوزي كعادته (رسمها) والواعد المقبالي (اكدها) .. والامين على الموعد (امنها) .. وبالخنجر العماني (سنحلق) في الاجواء ونجوب القارة (الصفراء).. والمهم والاهم اننا مع الكبار وحظوظنا بالاعداد والاستعداد متساوية للصعود والتواجد في (المونديال)!.
كلنا واحد في هذه المباراة (الاستثنائية) .. جمهور واعلام .. ولاعبون واتحاد .. ووزارة واندية .. رغم موعد المباراة وحرارة الطقس وتقلبات الاداء في الملعب والتغييرات المصاحبة .. والاخطاء الفردية والدفاعية احيانا.. التي نأمل أن تحل وتدرس قبل الجولة (القادمة) الاهم التي لا تقبل العيوب او كثرة الاخطاء او القسمة على اثنين .. فحذاري (نعم) صعدنا وفرحنا (وطن) ولكن الاداء ليس مقنعا مائة بالمائة ، ونعترف ان عوامل عديدة يمكن ان تكون السبب .. واذا عرف السبب بطل العجب.!
تشكيلة مثالية ورائعة .. ومن يلعب برأسي حربة يفلح في الوقت الصعب (يامحللين) صعدنا وكسبنا تايلاند بثنائية رائعة ، وتأهلنا لاننا الافضل والاجدر ـ رغم تحفظي احيانا على الاداء ـ عن هذه المجموعة مع المنتخب الاسترالي ـ مع احترامي للاخضر السعودي الذي آمل ان نراه متألقا وبعبعا كعادته كما كان في الماضي الجميل ـ.
والقادم يتطلب منا اجراء مباريات من الوزن الثقيل والاعداد الفني واللياقي بصورة مغايرة عن الدور الاول من التصفيات فليس في كرة القدم مستحيل ياجماعة الخير.
فمن منا كان يتوقع فوز المنتخب الصاعد (لبنان) على كوريا والكويت والامارات وتأهله (مثلا) .. لذا لا مستحيل في عالم المستديرة.. والفرص لا تتكرر ويا نجوم الاحمر فاسعوا لاستغلالها وجدوا وثابروا .. فـ (عُمان) اربعة احرف ذهبية وهي تعني (عزيمة) و(مقاومة) و(اجتهاد) و (نصر) في النهائيات باذن الله ولكل مجتهد نصيب.
حظوظنا كبيرة في التأهل للنهائيات لاول مرة ، فليس المهم من نقابل ، ولكن المهم الاعداد (فالعشرة الكبار) يتأهل منهم اربعة للبرازيل ، لذا علينا ان نتفاءل ونعد المنتخب وشكرا لراعي الشباب الاول (جلالة السلطان قابوس المعظم) على دعمه ومكرمته للمنتخب والاتحاد التي ستسهم في الاعداد الجيد لنكون على الموعد في الدور النهائي كفريق كبير ، يستغل عاملي الارض والجمهور وعينه على النقاط وتحقيق حلم المونديال.
جمهورنا ، شكرا لانكم حقا الرقم الصعب والافضل في كل الاوقات والاجواء .. ونجوم المنتخب ، شكرا لانكم اعدتم البسمة لنا .. وحللتم مع الكبار .. البعض يراها بعيده (ريودي جانيرو) وانا اراها قريبة ، فمن تعود على الوصول والتحليق في القارة الامريكية (الاكوادور 94) يمكن ان يصل (البرازيل 2014) .. ودعواتنا لكم دوما بالتوفيق .. فحذاري وحذاري من الاعداد المتأخر والضعيف .. والله من وراء القصد.