قبلة الفخر

160 ألف طالب شاركوا في تحدي القراءة وقرأوا 5 ملايين كتاب في عام القراءة وحظيت الطالبة فاطمة النعيمي بتاج العز وقبلة الفخر من والد دعا أبناءه إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم فلبوا النداء واتخذوا من القراءة أسلوباً ونهج حياة ينهلون من الكتاب في شتى التخصصات والمجالات يستزيدون منه، وهل هناك أفضل من زاد خير جليس وأنفعه.

في بيوت كثيرة عندنا للكتابة مكانة وللقراءة حيز من اهتمامات هذه الأسر تحرص على استثماره حتى أصبحت عادة ليلية لا ينامون إلا بعد قراءة صفحات من كتاب ومثلهم يفعل الصغار.

اليوم ومع تحدي القراءة في عام اختير أن يكون للقراءة فيه شأن وللغة شؤون حري بنا جميعاً أفراداً وجماعات أسراً ومؤسسات أن نلتف حول الكتاب ونجعل من القراءة عادة وثقافة يومية في وقت سيطرت التكنولوجيا على نمط حياتنا اليومية.

50 كتاباً خلال عام، أكثر أو أقل كلها اجتهادات وقدرات قد تتوفر لشخص ولا تكون لدى غيره، لكن تبقى القراءة على وجه العموم الإرادة التي تأخذ الإنسان إلى عالم واسع يحلق في فضائه كما يشاء، ينهل من هذا، ويستفيد من ذاك، يحط على أغصان شجرة يافعة يلتقط من كل غصن ثمرة أو زهرة وفي الاثنتين خير.

أن تخصص الدولة لمواطنيها وغيرهم عاماً تحثهم فيه على القراءة وتدفعهم نحو عالم فسيح يرفع من شأن من يلج إليه، ويمنحه من العلوم أفضلها ومن المعرفة أكثرها فائدة له، فهي تبغي لهم قدراً جميلاً وتعلي من شأنهم بالقراءة باعتبار المعرفة أساس الحياة وأساس الرقي.

هنيئاً لابنة صغيرة استفادت من قراءة 50 كتاباً في عام، وهنيئاً لها شرف أن تحمل راية تحدي القراءة تكون فيه قدوة لأبناء وبنات جيلها ودافعاً لها ولغيرها بطبيعة الحال، ويكون الكتاب نبراس حياة ونهجاً يسيرون عليه.

عام القراءة عام يحمل فيه الشباب شعلة تنير الدروب وتضيء أمام السائرين فيها مستقبلاً يشرق أكثر بنور العلم والمعرفة ويأخذهم إلى عالم يجعل المستحيلات واقعاً معايشاً، والطموحات مرئياً مسموعاً.

قبلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على جبين ابنته فاطمة هي قبلة لكل من اتخذ من الكتاب والقراءة أسلوب حياة استشعرها كل من رأى ذلك المشهد وتمناه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات