دعم يعيد الأمل والحياة

مرة أخرى، ومن خلال مبادرة أخوية إنسانية خيرة، يوجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ضمن مسيرة مساندة الشعب اليمني الشقيق بالدم والمال بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عدن والمكلا، تضمن العيش الكريم للأشقاء في مشاريع اقتصادية وتنموية تعينهم في إعادة الحياة إلى مناطقهم، وتدب فيها الأنشطة الاقتصادية بعد كساد أكلت النار وآلة الحرب فيها الأخضر واليابس، وأشاعت في الأرض خراباً ودماراً ودماً.

دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كفيل لأن يعيد إلى عدن ومكلا الوجه المشرق لمدن ومحافظات اليمن السعيد، ويمنح الشعب أملاً في إعادة الحياة إلى وطنهم، ولا شك أنه يشكل حافزاً لهم لأن يعملوا بجد ويجتهدوا، ويواجهوا العدوان الحوثي والإرهاب ومن معه بالإصرار على الحياة والعيش، والمضي بوطنهم عبر النيران والأشواك والأمواج إلى شط الأمان، حتى يعود إليه الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

دعم الإمارات سينشط السوق ويحرك عجلة النمو الاقتصادي، ويخلق آلاف الفرص لأبناء الشعب اليمني، وسيرفع من المستوى المعيشي الذي تدنى كثيرا حتى أصبح عدما، ويعيد الأمل في الحياة والغد المشرق لهم.

الإمارات وعدت فأوفت. لبت منذ البداية نداء الشعب اليمني، وهو يطلب الخلاص من ميليشيات الحوثي ورئيس لفظه. قدمت الدماء والأرواح وضحت بالأبناء من أجل نصرة وغوث الشقيق، وتكمل مسيرة عطائها بالمال لتعينه على الحياة والنهوض من جديد، ليكمل بيديه رحلة البناء على أنقاض الخراب والدمار الذي حل به ولم يختره.

الإمارات وهي تمضي في دعمها للشعب اليمني، إنما تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تأهيل اقتصاد اليمن، حتى يتمكن الشعب من الوقوف على قدميه، مؤمناً بالله وبما لديه من قوة صلبة وإرادة لا تقهر، وصمود في حرب فرضت عليه، ومعاناة عاشها آملا في نصر شامل، وخلاص كامل من قوى الشر التي أرادت له سوءاً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات