مجتمعنا قرير العين

في جلسة المجلس الوطني الاتحادي، التي عقدت أول من أمس، وضع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، النقاط على حروف كثيرة، في كلمات لم تكن مبعثرة في عمل هذا الجهاز الأمني المهم، بل زاد الشارع الإماراتي اطمئناناً على أمنه الاجتماعي واستقراره، وهو يرد على أسئلة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، ويؤكد على أن الإمارات، بفضل حكمة قيادتها، واحدة من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، حالة لم تأتِ من فراغ، بل نتاج جهود كبيرة تبذل من أجل ذلك. مفهوم الأمن والاستقرار، لم يعد كما كان في السابق، بل أصبح له اليوم أوجه كثيرة، متى ما تحققت، تحقق ذلك المفهوم، ونامت المجتمعات قريرة العين، آمنة مطمئنة.

المخدرات التي أصبحت آفة خطيرة، تتهدد المجتمعات وتضربها في العمق، عبر مساسها بعمودها الفقري، الذين هم شبابها، تتوفر بين يدي الصغار والكبار بطرق شتى وسبل عديدة، وتشكل تحدياً لكل الدول، وليس هناك من هو بمنأى عن هذا الشر، الذي يتطلب مواجهة شرسة، ويقظة شديدة، تمنعان سقوط الشباب والمراهقين في شركهما.

السلاح الأبيض وانتشاره بين يدي بعض الشباب، الشأن المروري وتداعياته، لقد تحدث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، عن الأبراج الذكية، وهي المشروع الذي يتوقع أن يسهم في الحد من الحوادث المرورية الناتجة عن انخفاض الرؤية بسبب الضباب، النقل المدرسي ومواصفات السلامة في الحافلات المدرسية، من الأمور التي تعمل عليها الوزارة من أجل الطلبة، وهم في رحلتي الذهاب والإياب من وإلى مدارسهم.

نسبة الشعور العام بالأمان، التي تصل نهاراً إلى نحو 87 %، وليلاً إلى نحو 85 %، تعتبر مرتفعة، وإن كنا نشعر به 100 % ليلاً ونهاراً، أبواب البيوت مفتوحة طوال النهار وحتى وقت متأخر من الليل، نمارس نمط حياتنا اليومية في كل مكان بكل أمن، ولا نخشى ما يعكر صفو ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات