إرهابي بكل المعاني

قرار دول مجلس التعاون الخليجي، اعتبار مليشيات حزب الله، منظمة إرهابية، في محله، بل ويجب أن تتبعه إجراءات أخرى، وقد أصبحت أعمالها العدائية تهدد أمن الأوطان، إنها تجند شباب دول المنطقة وتسخرهم للقيام بأعمال إرهابية وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة الفتن والتحريض على الفوضى، بما يعد انتهاكاً لسيادة وأمن واستقرار المنطقة..

 وكذلك تجند عرب من دول بعينها من طائفة أو مذهب ديني بعينه، هذه المليشيات التي تعتبر ذراعاً لجهات أجنبية مغروسة بقوة في خاصرة الأمة العربية، تعبث بكل شيء بلا هوادة، لا همّ لها سوى الخراب والدمار، وتنفيذ أجندات خارجية لتقسيم الوطن العربي.

ولولا حكمة القيادة في دولة الإمارات التي جعلت منذ البداية، قرار الأمن والاستقرار، على رأس الأولويات، من خلال بناء جهاز أمني قوي، أوتي من أسباب القوة واليقظة، عبر موارد بشرية مؤهلة ومتدربة على أعلى معايير ومستويات اليقظة وإمكانات، ما كان له الفضل أن تكون الحصن العظيم والسياج المتين الذي حال دون تمكين قوى الشر من الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد والعباد، حمداً لله على ذلك حمداً كثيراً.

الحفاظ على أمن البلاد وحمايتها من أي سوء، مهما كان قليلاً وبسيطاً، لخّصه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جولة افتتاح سموه مدرسة الخدمة الوطنية لحرس الرئاسة، وهو أن حماية الوطن واجب فرض على كل أبناء الوطن..

 وقد ذاد الآباء والأجداد عن الأرض والعرض، وضحوا من أجل بناء هذا الوطن الغالي، حتى ننعم بالخير والأمان.
واجب علينا اليوم، الحفاظ على ما نحن فيه، والواقع يفرز كثيراً مما يحاك حولنا، ومؤامرات تدار بأيدي نفوس تقيم بيننا وتحيا معنا، تعمل وتكسب ملايين الدراهم تدخل أرصدتها، ويجب أن تكون رهن المتابعة والرقابة، وما الحالات التي تتساقط وتنكشف عنها ورقة التوت، سوى تساقط لأقنعة عن وجوه لم تحفظ النعمة، ولم تراعِ كرم الأخلاق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات