حكومة الشمس

لا يكاد يمر يوم على سماء هذه الأرض إلا والأكف ترفع إليها فرحة سعيدة مستبشرة بما تزفه الحكومة إلى شعبها من أنباء تضفي على حياة الانسان رغدا وهناء وتزيل ما به من هموم، حتى باتت الاخبار السعيدة تتلاحق ولا يكاد المرء يفرغ من أحدها ليسعد بالآخر، تترقرق الأعين وتتسع الصدور فرحة بما حباها الله من قيادة وشاكرة فضله بمن ولاهم أمرهم، ويرون في ذلك رضا من الله عليهم.

في سياق تلك الأحداث والحديث حول رعاية القيادة للمواطنين نقف مع جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الميدانية في الساحل الشرقي لاستعراض مشاريع التطوير في 3 وزارات رئيسية وما تمخض عنها والحديث عن الاهتمام بالإنسان وما يحقق له الأمن والاستقرار والذي يأتي على رأسه تأمين السكن المناسب إذ أعلنت الحكومة مساعدات سكنية تقدم على مدى الـ5 سنوات المقبلة بقيمة 5 مليارات لبناء 12 مجمعا سكنيا ومساعدة 42 ألف أسرة إماراتية ستهنأ براحة البال وستنتقل خلال تلك المدة إلى منازلها الخاصة.

لم يفت بو راشد وهو المحب للعلم والتعليم أن يعرج على مدرسة نموذجية في كلباء ولم يخف طموحه لأن تكون ضمن الأفضل وهناك استمع إلى رؤية وزير التربية والتعليم لإدراج تعليم البرمجة ضمن مناهجنا الدراسية وتطوير مهارات التعلم الذاتي والقراءة الذاتية لدى الطلاب.

سد صفد ومشاريع تنموية في مختلف القطاعات في الساحل الشرقي وعلى رأسها البنية التحتية على رأس أولويات الحكومة حرص الشيخ محمد بن راشد على أن يكون الميدان منصته وصفحته يقلبها بكل حب وقد حقق على كل منها راحة ورفاهية المواطن أينما كان على كل بقعة من تراب الأرض النفيسة.

نعم حكومة المستقبل لا تعرف الهدوء وستكون في حركة ديناميكية مستمرة، مكانها الشمس وليس المكاتب المغلقة بين الناس نهارها يبدأ مع أول إشراقة للشمس في مواقع العمل تنجز وتبدع لا تعرف الكسل ولا الملل، راحتها تكتمل بما تحققه للناس وسعادتها من سعادة المواطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات