الإنسان في قلب الشارقة

قلب كبير يحتضن بالحب شعبه، ويد طولى تمتد بالخير إليهم، وإصرار على حل جميع مشكلات الفئة المحتاجة من المواطنين خلال عام، هي خطة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لأبنائه المواطنين، وعزم على المضي في هذا النهج ليجد الحلول الناجعة ويخفف العبء عنهم ويمنح الإنسان البسيط الراحة والسعادة بتخليصه مما يعانيه من مشاكل.

بالأمس رصد سموه 200 مليون درهم لهذه الفئات وأصدر مرسوما أميريا بشأن دعم حالات الفئات التي اكتشفها تعداد الشارقة الذي انتهى أخيراً وأصبحت لدى الجهات المعنية قاعدة بيانات عن الحالات التي هي في حاجة إلى متابعة حثيثة لمتابعتها ومعالجة شؤونها من الأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات وذوي الإعاقة وكبار السن والأميين والراغبين في استكمال تعليمهم والباحثين، يحتضن حاجات ورغبات وأحلام تلك الفئات ويكون قلب سموه الكبير ملجأهم وملاذهم ومحطة همومهم.

الاهتمام باحتياجات هذه الفئات ستكون ضمن أولويات سموه، وقد شحذ همم المؤسسات والدوائر المحلية كل في مجال اختصاصه ووضعها بين يدي سموه لتجد طريقها إلى المعالجة السريعة والمناسبة بمعرفة سموه دون تأجيل أو تقصير، أشهر معدودة تلوح بالانفراج والسعد لتلك الحالات.

جميع الجهات الحكومية في الشارقة تتعاون وتنسق فيما بينها لتنفيذ المرسوم الأميري، ولعل هذه إحدى ثمار التعداد السكاني الذي بين بالأرقام والإحصائيات وكشف عن وجود خلل في التركيبة السكانية بالإمارة، وفق ما أشار إليه سموه إذ بلغ عدد السكان مليوناً و450 ألف نسمة، منهم 165 ألف مواطن بنسبة 12%، مؤكداً سموه أنه سيعمل على رفع هذه النسبة إلى 50%، من خلال توفير المساكن للشباب والحد من الطلاق.
مشاكل عدة ستجد طريقها إلى المعالجة، بعضها سيؤتي ثمارها سريعا وأخرى على مراحل، لكن لا شك أن الخير مقبل، وقطعاً الحلول الجذرية آتية، والإنسان سيبقى دائماً في القلب وفي الأمام.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات