من يعرف الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لن يستغرب منح سموه جائزة مسيرة عطاء العام 2015 من مؤسسة فكرية ذات مكانة كبيرة هي مؤسسة الفكر العربي تقديراً لقيادته الاستثنائية وأفكاره الإبداعية، وتحقيقه المعادلة الجميلة بين استتباب الأمن والاستقرار في البلاد، وجعل صورة رجل الأمن طيبة وخلق ثقة كبيرة بينه وبين فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين، والارتقاء بالعمل الشرطي من كل الجوانب والذي جعل الناس يحبون الشرطي الذي بات مصدر فخر للوطن والمواطن.
عطاء سمو الشيخ سيف بن زايد من خلال وجوده على رأس هرم وزارة الداخلية مكنه بأن يكون عطاءً واسعاً متشعباً يصل إلى الإنسان أينما كان ليس على مستوى منصبه وما يتعلق به مباشرة، بل تعدى حدود وزارة الداخلية ليصل إليه في مجالات عدة بعيدة عن الشرطة.
سيف بن زايد الإنسان تجاوزت مسيرة عطائه الإنساني والخيري الآفاق، ليكون وقوفه على منصة التكريم في القاهرة تكريماً لكل شيء جميل وتكريماً لكل عطاء لا ينضب، وتكريماً لكل فكر إبداعي يسعى صاحبه لخدمة وطنه ومنح شعبه ما يستحقون من الخير والرخاء، في النهاية هو تكريم لكل إماراتي.
وزير الداخلية معروف بفكره الإبداعي، يعشق الإبداع وإيجابي بطبعه، ينطلق من أرض ثابتة أساسها ما تعلمه من نهج والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وما نهل من مدرسة يصعب على من درس فيها أن يفوته ما رسخت في ذاكرته من قيم وانطلاق بثبات وثقة نحو آفاق جديدة من العمل والتحليق في سماء العطاء.
جائزة الفكر العربي جاءت لتتوج أعمالاً جليلة وعطاء واسعاً يتدفق مع إشراقة شمس كل صباح يحرص الشيخ سيف بن زايد وفرق عمله أن يهديه للوطن، مفاده الأمن والاستقرار الذي يعيشه الوطن ومن فيه، وهو نتاج جهود عيون لا تنام وعقول لا تتوقف عن التفكير وقلوب بيضاء تنبض حباً وعشقاً لذرات تراب الوطن، تعمل ليل نهار لننام قريري العين ولهذا الحديث بقية سأسردها قريباً.