بتعيين 20 عضواً يكون قد اكتملت قائمة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بينهم 9 سيدات، واحدة حصلت على العضوية بالانتخاب، فيما عينت دواوين حكام الإمارات بقية العضوات الثماني.
وجوه جديدة من الشباب من الجنسين انضمت إلى المجلس الوطني الاتحادي في دورته الانتخابية الثالثة، وآمال يعقدها المجتمع على مرحلة أكثر عطاء في مسيرة البناء من أجل وطن يفخر بسواعد أبنائه في مختلف المجالات.
يزخر الوطن بكفاءات وخبرات متنوعة في مختلف التخصصات، وجودهم تحت قبة البرلمان نطمح أن يكون مليئاً بالعمل الجاد، وأن يجد المواطن فيه ما يتطلع إليه على يدي أعضائه.
وجود 9 سيدات في مجلس يضم 40 عضواً نسبة جيدة للغاية، وإن كانت الأمنيات بزيادة عددهن، لكن يبدو أن المجتمع لا تزال نظرته للمرأة لا ترقى إلى حد منحها الثقة الكافية، ولولا ثقة الحكومة بها لبقي وجودها في الظل وخجولاً.
ومع أن الكفاءة لا علاقة لها بجنس العضو فإننا نأمل، والمرأة كانت حاضرة في المجلس وإن لم يكن حضوراً قوياً خلال الدورتين الانتخابيتين الماضيتين، أن يكون الحال أفضل في الدورة الحالية، وأن يكون لصوت المرأة صدى جميل من خلال عضوات أثبتن جدارة، سواء في العمل الحكومي أو في المجلس الوطني الاتحادي مثل الدكتورة أمل القبيسي التي تستحق، بما لديها من خبرات تراكمية خلال معاصرتها للمجلس في دوراته الانتخابية مرة بالانتخاب واثنتين بالتعيين، أن تكون حظوظها كبيرة بنيل منصب رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، بعد أن سبق وأن نالت منصب نائب الرئيس، لتصبح بذلك أول امرأة تصل إلى هذا المنصب الرفيع، ليس ذلك لمجرد أنها امرأة ونسعى للتباهي بذلك، بل لأنها أهل لذلك مع الاحترام لبقية الأعضاء.
وصول امرأة إلى رئاسة المجلس الوطني الاتحادي حق، وليس هناك من يحجر عليها وإن استحقتها المرأة فليكن لها ذلك المنصب، خاصة مع ما أثبتته المرأة من كفاءة تفوقت كثيراً وفي مجالات عدة على الرجل.
تعيش المرأة عصرها الذهبي، نراها في كل مكان وفي منصات التكريم والتقدير جنباً إلى جنب مع الرجل، حق لها أن تصل إلى مناصب ربما كانت في نظر البعض بعيدة المنال فيما مضى.