فرحة استثنائية بامتياز تعيشها جمهورية مصر العربية، بإنجازها التاريخي، هديتها إلى العالم، قناة السويس الجديدة.

ملحمة عملاقة بأموال ومساعدات مصرية ووقفة إماراتية يعيشها المصريون وهم يتطلعون إلى مرحلة جديدة من البناء والتطوير في مشاريع تنموية تدر على البلاد والعباد الخير والرفاه.

فرحة غير عادية رافقت إعلان الافتتاح اليوم السادس من أغسطس ليصبح هذا الموعد تاريخاً قومياً، فوصلت الفرحة أوجها لحظة الافتتاح الرسمي للقناة الذي يشمخ حدثاً عظيماً ستذكره الأجيال بكل فخر واعتزاز، حيث لم يكن جهد الحفر سهلاً على الإطلاق، فلقد بذل السابقون جهداً وعرقاً ومالًا.

من القاهرة إلى الإسكندرية إلى الإسماعيلية وبور سعيد فالسويس، الفرحة واحدة، والإنجاز الذي لم يستغرق أكثر من عام هو فخر للجميع، احتضنوه في مهده، حين كان المشروع مجرد حلم وفكرة على الورق، تحول بفضل الإرادة الشعبية والرسمية والجهود الجبارة التي بذلها بإخلاص إلى واقع ماثل أمامهم يرونه ويتطلعون إلى جني ثمار تظهر فيما بعد على شكل مشاريع أساسية تلامس حياة المصريين جميعاً.

مصر تستنهض شعبها وسواعد أبنائها بما تدر عليها القناة الجديدة من دخل كبير وما يتاح من فرص عمل جديدة لمئات الآلاف من الشباب.

قناة السويس الجديدة وما صاحبها من طاقات استيعابية جديدة بداية مشاريع عملاقة صناعية وتنموية تشهدها مدن مصرية عديدة جميعها تمضي بثبات وقوة نحو آفاق كبيرة في عالم الاقتصاد والأعمال والإنتاج والتصدير في مختلف المجالات.

نعم «مصر بتفرح».. شعب يعيش ثقة في حكومته، ورئيس وعد وأوفى وهو مقبل بحب إلى مرحلة جديدة هو الأساس في أي تغيير أو تطوير تشهده مصر.

آن الأوان لأن يدير المصريون ظهورهم لمسلسل الإحباط الذي جثم على أنفسهم طويلاً وسرق منهم الفرح لأن يستعيدوه بسواعدهم ويحافظوا عليه.

التشكيك في قدرة قناة السويس لأن تكون المشروع الحلم للمصريين هو حيلة من راهن على الفشل ورأى النجاح والإنجاز والإعجاز واقعاً فلم يصدق الحال.

fadheela@albayan.ae