من قلب ميلانو، ثاني أكبر مدن إيطاليا من حيث عدد السكان، تتألق الإمارات عبر تحفة معمارية تمثل الطاقة المستدامة والطاقة البديلة والرؤية المستقبلية لدولة تسبق الزمن والعصر لتبلغ ما تنشده في مسيرة طموحة وأحلام لا تقف عند حد في سعي حثيث لجعلها واقعاً تتعايشه الأجيال.
هناك حيث إكسبو ميلان 2015، كانت زيارة الوفد الإعلامي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتنظيم من المكتب الإعلامي لسموه، حيث شيدت الدولة جناحها غير التقليدي لا يتوقف الزائر عن لمس جداره وتحسس مواد الطاقة النظيفة التي بنيت منها هذه التحفة المعمارية، التي تروي روعة وجمال الصحراء وكل تفاصيلها والتي ستبقى شاهدة على روعة الإنجاز بعد نقله إلى مدينة مصدر في أبوظبي.
روعة المكان بطبيعة الحال وجماله تقود إلى ما هو أجمل في سرد ما هو أعمق عبر فيلم روائي قصير خلال ثماني دقائق هي مدة فيلم »شجرة العائلة«، يوضح لمن لم يعاصر تلك الفترة الكثير لا يستطيع أن يغالب دمعه داعياً بالرحمة للسابقين، وينبهر الآخرون بما وصل إليه الحال، من يرى الإمارات اليوم يصعب عليه تصديق ما كان.
في اكسبو ميلان 2015 ليس مجرد جناح عادي شاركت فيه الدولة حال سائر البلدان تعرض ما لديها، بل أيقونة عشق لهذا التراب يتوجه أبناء الوطن وبناته وسيمفونية جماعية يعزفونها في حب يتنافسون على إظهار الوطن في أوج جماله، ينقلون كل ما هو مبدع ومبتكر لزوار المعرض من الطليان وغيرهم، وقد تسلحوا بما يعينهم على أداء متقن، أكثر من 450 فتاة وشاباً من »تكاتف« يتناوبون على المشاركة متطوعين مهدوا الطريق أمامهم لتقديم الأفضل في طريقهم إلى إكسبو دبي 2020.
غداً نكمل الزيارة