العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    يتطاولون.. ولا نسكت ضعفاً

    كعادته توج بطلا لبطولة كأس الخليج للقدرة والتحمل في دولة الكويت، وعاد من عند الأشقاء محملا بالحب والفرح والمشاعر الجياشة، التي فاضت محبة وتقديرا لمشاركة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، أفراح الكويت احتفالاتها بعيدها الوطني.

    سمو الشيخ حمدان بن محمد بدماثة أخلاقه وحضوره اللافت، لا يدع مناسبة تمر على الأشقاء في دول الخليج إلا ويكون حاضرها بقلبه وشخصه، يبث حلو المشاعر وأطيبها تعبيرا عما يكنه لهم حتى أصبح بحق فخر أبناء جيله وملهما للكثير.

    محبة ومكانة لم تأت من فراغ وليس بحكم منصبه بقدر ما كان مما حباه الله من نفس طائعة لا تعرف الكبر، محبة للخير، متواضعة مع الجميع، حتى أصبح الملايين من البشر يتوقون لمتابعة أخباره واهتماماته وأنشطته التي تثبت كل يوم أنك أمام شخصية متفردة تشربت ونهلت من مدرسة ليست كغيرها من المدارس.

    لم يكن غريبا أن ينبري الجميع ليس دفاعا بل ردا على سفيه قال في سموه ما لا يليق.. لم ينل منه بقدر ما نال من قائله، الذي بطبيعة الحال لا يمثل إلا نفسه، ولا ينال من العلاقات الطيبة والقوية التي تربط الاماراتيين بالأشقاء في دولة الكويت الذين ساءهم أن يخرج واحد منهم ويستغل وسائل التواصل الاجتماعي ويسيء إلى شخصية شابة جميلة كريمة لها من الود والتقدير في القلوب الكثير.

    في الامارات لم نعتد الاساءة إلى أحد، ولا نعتدي على غيرنا قولا أو فعلا، ولا نرضى أن يخرج أحد منا يغرد بما لا يليق بحق أي خليجي، وجنوحنا إلى السلم ليس قصورا أو عدم القدرة على مجاراة المسيئين لكن ننأى بأنفسنا بعيدا عن الإساءة من منطلق متانة الروابط الأخوية التي تربطنا بالأشقاء في دولة الكويت على خلفية تغريدات غرد بها شخص نكرة، لا ندري ما في قلبه ونفسه ضد غيره.

    حقيقة لم نعد نعرف ما بال عدد من السفهاء في دول الخليج يلوحون برؤوسهم بين الحين والآخر بتغريدات مسيئة لا نعرف لها سببا ويتعرضون لعلاقات لا تحتمل الاساءة ولا النيل منها بأي صورة؟!

     

     

    طباعة Email