يوم فيه الكثير من التجديد والابتكار الذي تشهده البلاد اليوم بانعقاد القمة الحكومية الثالثة وسط أجواء مفعمة بالأمل والنشاط عنوانه الابتكار من أجل مستقبل مشرق يتفاعل مع المتغيرات والمستجدات ويتغلب على التحديات والمشكلات.

القمة الحكومية الثالثة التي تعقد اليوم في دبي وسط حضور قيادات محلية وحضور وطني حاشد إلى جانب شخصيات عالمية التي يتوقع لها أن تكون بامتياز قمة القمم.

قمة تتصدرها كلمة الفريق الأول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهي الكلمة الرئيسية في القمة والتي ستكون بمثابة الإطلالة القوية لما تشهده القمة من فعاليات ومشاركات حكومية ووطنية وعالمية.

قمة ترسخ أولويات الدولة الوطنية في التطوير الذي لا يستمر إن لم تتضافر الجهود وتسعى كل الجهات الحكومية جاهدة للوصول إلى نقطة محددة وهي تطوير الجيل الجديد من حكومات المستقبل التي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية اهتماماً لافتاً حقق للدولة مكانة رائدة في تطوير القطاع الحكومي الذي يشكو ترهلاً في معظم دول العالم وخاصة الدول العربية.

القمة الحكومية الثالثة والتي سيقف أمامها شخصيات مهمة وقيادات مسؤولة في الحكومة الاتحادية

وكذلك الحكومات المحلية ستكون منصة للابتكار الذي هو عنوان العام 2015، ولن تمر أشهره إلا وقد بسط بظلاله في كل مكان وحقق للوطن والمواطن ما يصبو إليه ويتمناه.

نعم ما أسعدنا شعب الإمارات بقيادة سياسية نحن دوماً في قلبها ونصب عينيها، تعمل من أجل رفعة الإنسان ورفاهيته وإسعاده فعلاً وقولاً، وترجمة كل ما يحلم به إلى واقع ملموس، وهذا هو من الأهداف التي يحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله وسلمه من كل سوء - على تأكيده في كل مناسبة بل ويعمل من أجل تحقيقه، وبالطبع يحلم بالمزيد ويتطلع إلى ما هو أكبر يمنحه لشعبه في حب وود.

»الحكومية الثالثة« قمة جديدة تكمل ما دعت إليه سابقتاها، وتعلو بأسس متينة على أرض ثابتة تحتضن أحلاماً، وتحتوي أفكاراً وتبارك خطوات عملية، في مسيرة بناء بدأت ولا تريد أن تتوقف عند حد، كلما بلغت الهدف تطلعت إلى ما هو أصعب وأفضل في عالم يمنح المحلقون في فضاء الابتكار ما يتمنون.