عاش الموظفون في مؤسسات الدولة صباح أمس يوماً مختلفاً، بعد أن تلقوا رسالة استثنائية من شخصية عز نظيرها، شخصية عودتهم كل يوم على الجديد والتجديد.
مع إطلالة صباح البارحة، ومع مطلع أسبوع عمل مفعم بالحيوية والنشاط، زادت حيوية الموظفين رجالاً ونساء بعد رسالة سموه التي بثت الطاقة الإيجابية الهائلة في النفوس.
الرسالة التي تحمل توقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويقول لهم فيها شكراً، ويحثهم على المزيد من العمل والبناء في عام جديد بعد 9 سنوات كان خلالها سموه خير رئيس لحكومة الإمارات، وبذل خلالها كل ما في وسعه من أجل الوطن والمواطن.
رسالة لا شك أنها كانت بمثابة لمسة حنو عظيمة، فوق ما فيها من توجيه، وبثت النشاط والطاقة الإيجابية في نفوس الموظفين إذ يتلقون الشكر من رئيس الحكومة، بل ويعبر عن فخره بعطائهم ويقدر جهدهم وتفانيهم ويشد على أيديهم ويقول لهم نحن معكم وبكم ... وعدنا شعبنا بالسعادة، وأن نرفع اسم الإمارات عالياً خفاقاً بين الدول، ووعدنا الأجيال بتوفير مستقبل أفضل لهم ووعدنا أنفسنا بأننا لا نتنازل عن المركز الأول.
هذا هو محمد بن راشد الذي اعتاد أن يشكر الناس ويكرم كل متميز ومعطٍ، ويدين بالفضل لأي نجاح تحقق على يديه للآخرين، ولم يحدث يوماً أن قال: فعلت وصنعت. بل دائماً يرد الفضل إلى فرق العمل التي تعمل معه وتحت إمرته، ويرى في ذلك نجاحاً لمسعاه ولما خطط له.
محمد بن راشد الذي أصبح قدوة الشباب وملهمهم، ويرى دوماً فيهم الغد الأكثر إشراقاً، والمستقبل الواعد لأجيال مقبلة، يحرص كثيراً على الاعتناء بهم، ولا تكاد تمر مناسبة إلا ويدعو إلى ضرورة الاهتمام بالموظفين في الصف الثاني والثالث والرابع، وأن تشرع البوابات في وجه كل موظف ليلج عبرها بكل ثقة واقتدار، ويبرز مهاراته ويثبت جدارته في كل التخصصات.
كان صباحاً جميلاً، أشرق برسالة كهذه، بما فيها من تقدير ومضامين عميقة.