يحل اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ضيفا كبيراً وعزيزا على البلاد في زيارة هي الاولى بعد انتخابه رئيسا لمصر في زيارة تستمر ليومين ويشارك خلالها في افتتاح »القمة العالمية لطاقة المستقبل« تلبية لدعوة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
زيارة الرئيس المصري للدولة لها وقع خاص وأهمية كبرى في سياق دفع العلاقات المتينة والقوية إلى الأمام وإلى المزيد من التعاون لما فيه صالح البلدين وشعبيهما في وقت أصبح للتقارب أهمية أكثر من أي وقت مضى.
زيارة الرئيس السيسي إلى الدولة تحمل معنى التقدير والامتنان للمواقف الداعمة والمساندة التي أبدتها الدولة قيادة وشعبا إزاء مصر ووقوفنا الى جانبها في أعقاب ثورة 30 يونيو، والامارات وفية على الدوام للشقيق والصديق وتذكر كذلك بكل حب وامتنان وتقدير كل من وقف بجانبها.
العلاقات بين البلدين ولله الحمد دائما قوية لم تنل منها الظروف والتقلبات في كل الأحوال وبقيت رغم كل شيء راسخة تنطلق من أساس متين ولم تتمكن أي رياح مسمومة هبت يوما من أن تؤثر على ما بين البلدين، ولم تلبث أن عادت الأمور إلى نصابها وجرت المياه في مجراها الصحيح رغما عمن أراد بها شرا.
زيارة عبد الفتاح السيسي للدولة لن تكون زيارة تقليدية بل ستؤتي أكلها ويتوقع لها أن تكون ذات نتائج إيجابية في مختلف المجالات خاصة في الجانب الاقتصادي سيما وأنها تأتي في وقت مهم للغاية.
علاقة تاريخية ممتدة وقوية أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على ذلك النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وما الدعم الذي يقدم للأشقاء في مصر إلا تأكيد على حرص كبير في أن تبقى العلاقات متينة كي تبقى مصر في مكانها الصحيح كقوة داعمة للدول العربية، بما لها من عوامل هيأتها للقيادة.
في نوفمبر الماضي تشرفنا نحن صحفيي الامارات بلقاء الرئيس السيسي، وشعرنا في لقاء معه، بحرصه الشديد على أن تسير العلاقات المصرية الاماراتية إلى أفضل حال والتعاون بينهما يكون على كافة المستويات، ويومها كان ممتنا لوقفة الامارات بجانب مصر في توقيت لم يكن سهلا على مصر ولا على المنطقة ايضا.