في هذا اليوم المبارك يكون قد مر 9 سنوات على رئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للحكومة وتولي مقاليد الحكم في إمارة دبي، سنوات خصبة عاشها الوطن، تحققت خلالها الكثير من الإنجازات كان الإنسان فيها على رأس قائمة الأولويات وسعادته مبتغى الغايات والأمنيات.

9 سنوات ما هدأ فيها سموه ولا استكان، منح العمل الحكومي خاصة على المستوى الاتحادي كل وقته واهتمامه فما مر يوم إلا ويحمل الجديد مع إشراقة شمسه كل صباح، ورسخ لدى شعبه القيم وكرس من أجل تحقيق هذا الهدف الكثير والانطلاق بوطنه نحو العالمية واحتكار المركز الأول في مختلف المجالات والاختصاصات.

9 سنوات كان خلالها خلفاً صالحاً سار على درب البناة الذين وضعوا الأساس السليم المتين لوطن عظيم فأكمل بفضل الله مع قادة الوطن برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ــ وهبه الله الصحة والسعادة ــ مسيرة بناء الوطن ومضوا ينثرون السعادة والرخاء ويمنحون الإنسان فيه الرفاهية كي يحيا سعيداً منعماً بالأمن والسلام والعيش الكريم.

9 سنوات وهو يقود شعبه حباً وعهداً على أن تكون مصلحته فوق كل المصالح وسعادته مبلغ غاياته، فكان تسارع عجلة العمل والعطاء من أجله من خلال وطن يتمتع بكل مقومات الحياة والعيش الهين، يسعد فيه ولا يكون تحت رحمة الهوان وذل الروتين، بل التعليمات والتوجيهات بالتيسير عليه هو الهدف الأكبر.

9 سنوات كان محمد بن راشد قريباً من شعبه، أحلامهم هي أحلامه وطموحاتهم طموحاته سعى لتحقيقها بأمانة وإخلاص، يجدونه حاضراً في أفراحهم ومشاركاً إياهم أتراحهم، لم يكونوا في حاجة إلى موعد ليكون بينهم، بل كان بتلقائيته وتواضعه الجم بينهم بلا ميعاد.

9 سنوات كانت عيناه على المواطن بالدرجة الأولى أينما كان، وللعامل المخلص المتفاني في عمله تقدير خاص، فاستحدث من أجله جوائز تقديرية تمنحها الحكومة له تحفيزاً وتشجيعاً للآخرين لأن يسيروا على نهجه، ويقدسوا العمل ليصبح عبادة لا عادة.

9 سنوات من الحب المتدفق منحه لكل من اختار البلاد لتكون بيته الأمن، وملاذ العيش له ولمستقبل أبنائه في زمن عصف الخوف والقلق ببلاد الله على يد أناس اتخذوا من ترويع الناس وتجويعهم وتخويفهم أسلوباً للحياة، ليصبح محمد بن راشد بكرم أخلاق وسخاء نفسه وجود يديه حبيب الشعوب الأخرى ومليك قلوبهم.