يتمنى المرء هنا أن يتغنى صباح مساء حباً في صنيع مقدس وتقديراً لحماة الوطن براً كانواً أم بحراً أو في الجو، فما بالنا وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن تكون احتفالات مرور 9 سنوات على توليه مقاليد الحكم في دبي ورئاسة مجلس الوزراء هذا العام احتفالاً مميزاً خصها لمن تشتد بهم الأركان، رعاة الاتحاد أبناء القوات المسلحة تقديراً وشكراً وعرفاناً بدورهم.
لقد أدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأعضاء حكومته الجديدة، في 11 فبراير 2006 اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في قصر البطين بأبوظبي.
ومنذ ذلك تشهد الأرض والسماء الإنجازات التي تحققت في عهده والمبادرات بمختلف تخصصاتها التي شهدتها البلاد، واليوم وكعادة – بو راشد – في هذه المناسبة الغالية وغيرها، اختار مؤسسة عسكرية لها في قلوب الإماراتيين مكانة واسعة.
وتحظى بتقدير كبير هي القوات المسلحة فتتوجه الأنظار إلى أبنائها أينما كانوا في معسكراتهم ومن يحرسون حدود الدولة براً وبحراً وجواُ، ومن ذهبوا ملبين نداء الواجب إلى ساحات القتال دفاعاً عن حق ضاع أو مشاركات ضمن قوات الأمم المتحدة، أو لإغاثة شعوب.
قواتنا المسلحة مبعث فخر وعز وصنائعها محل تقدير، والانضمام إلى صفوفها شرف لمن يلتحق بها.
تحية لكل جندي وضابط، يؤديها المجتمع بأسره، عرفاناً وشكراً ومحبة خالصة على أجنحة الطير المتوجهة صوب معسكراتهم، وتقدير نحمِّله النسائم التي تهب عليهم، واحترام نحمله الغمام الذي يظلل سماءهم.
فليحم الله قواتنا المسلحة، ويجعلها سنداً وذخراً للبلاد والعباد، ويحفظ قائدها، ويبارك خطوات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الساهر عليها، والماضي بها إلى آفاق عالمية.