في عام 2009 شهدت البلاد انطلاقة مترو دبي باعتباره وسيلة نقل جماعية جديدة أضيفت إلى شبكة المواصلات في المدينة الجميلة التي تنمو بشكل قياسي قلما تجد مثيلاً له في مدن العالم، واليوم، وحيث تعيش البلاد أفراحاً استثنائية، ينطلق في دبي مشروع آخر لا يقل أهمية عما سواه وفي الموعد الذي حدد له.
وهو حال سائر المشاريع فيها، إنه ترام دبي، ليضيف على هذه الشبكة بعداً جديداً يضفي جمالاً على جمال دانة الدنيا، ويضيف الكثير إلى البنية التحتية للنقل في دبي التي استهلكت مليارات الدراهم منذ العام 2005 .
حيث كانت بداية تطويرها، ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف العمل الجاد على طرقات دبي التي شهدت تغييرات جذرية ساهمت في خلق ثقافة جديدة، لو تعلمها وعمل بها كل مستخدمي الطرق لاختفى الازدحام إلى غير رجعة، ولأصبحت الاختناقات المرورية التي نشهدها على بعضها في خبر كان.
ترام دبي سيكون إضافة جديدة إلى شبكة المواصلات والطرق في دبي، تنضم إلى مترو دبي الذي يعد أطول خط مترو من دون سائق في العالم وأسطول حافلات المواصلات العامة ووسائل النقل البحري، فضلاً عن الطرق الحديثة الواسعة بمساراتها.
وسيعتاد الناس في دبي على استخدام الترام الذي يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي، ويمتد لمسافة عشرة كيلومترات ويشمل 11 محطة، ويلتقي مسار الترام مع بعض محطات مترو دبي، ليعزز نظام تكامل وسائل النقل في الإمارة، وتنطلق دبي بقوة نحو الأمام.
اليوم سينطلق ترام دبي ومعه تنطلق آمال جديدة نحو إطلاق مشاريع ضخمة ضمن الخطة المستقبلية لمشاريع هيئة الطرق والمواصلات التي أصبحت بحق الأيقونة الجميلة لكل جديد تشهده الطرق والمواصلات في المدينة، وتعد بطبيعة الحال دوماً بالمزيد، استعداداً كذلك لاستضافة إكسبو 2020.
احتفالية اليوم بمثابة عرس جديد تشهده طرقات دبي التي ازدانت وتهيأت لاستقبال مشروع جديد في مدينة تسعد بالجميل وتعشق التحليق في عالم رحب لتحلم وتحقق أحلامها على أرض الواقع، تلامس السحاب وأقدامها ثابتة راسخة ثبوت إرادة قوية وإدارة حكيمة تمضي إلى الأمام تدرك مبتغاها، تحرص لبلوغ ما تنشد، تصل فترنو إلى البعيد وتبحث عن الأفضل وتسعى لإدراكه.