يصادف الثالث من نوفمبر مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله ورعاه- رئاسة الدولة وهو اليوم الذي تشهد فيه البلاد حملة « يوم العلم » مرددين « ارفعه عاليا ليبقى شامخاً »، مبادرة يشارك فيها الوطن بمؤسساته ومن فيه عرفاناً وامتناناً لرئيس الدولة الذي زاد بفضل ما يبذله ومن معه من رخاء البلاد ورفاهية الإنسان على كافة الأصعدة.
10 سنوات خصبة أضافها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد إلى سنوات كانت مليئة بالتحديات والإنجازات والمكتسبات. كان الإنسان وسيبقى على رأس قائمة الأولويات وسيبقى أساس كل ما تسعى الدولة إلى تحقيقه من جديد في عالم يتسع للمبدعين والمبتكرين والمتميزين، وفضاء يرحب بالساعين إلى القمم والمحلقين في آفاق التنافس في كل المجالات.
بكل فخر وود تنثر القلوب شذى في حب خليفة، وتغرس الأيادي في الأرجاء أغراس خير تهتف باسم خليفة، وترفع الأعلام فوق الهامات في يوم تولى الحكم خليفة.
يوم العَلَم رمز لما تكنه القلوب لشيخ يسكنها، وتعبير يحرص الوطن بكل مكوناته على أن يترجمه لفعل يكمن في الأعماق إلى علم شامخ فوق البنيان.
ويبقى الحديث عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – أمده الله بالصحة ومنّ عليه بموفور العافية – حديث لا تمله النفس ولا يوفي سموه حقه، تعجز في حضرته الكلمات من وصف سجاياه، وذكر صفاته التي هي من صفات باني البلاد وأخلاقه - رحمة الله عليه وغفرانه - .
يوم العَلَم هو يوم خليفة الخير والإنسانية، سخر قلبه ويديه من أجل الإنسان، يزيح عنه الأرق ويزيل آلامه، ويحيل الصحراء القاحلة جنة خضراء، فتسعد النفس ويهدأ البال ويرتاح.
جابت عيناه أرجاء البلاد ونقل الأثير أصداء الجولات، فلبى القلب الكبير النداء، وفاض بحثاً عما يجعل حياة الناس أكثر رخاء ورفاهية، وعما يجعل شعبه ومن يقيم على أرضه أكثر سعادة، وأكثر إقبالاً على الحياة بكل ما فيها من بهجة وجمال.