متابعة حثيثة وجهد غير عادي يبذله صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل الإنسان كي يجعله أكثر رفاهية وسعادة. فلا يكاد يمر يوم أو مناسبة حتى يظهر سموه عبر الإعلام يحدث المواطنين، يبشرهم بأمور ومشاريع تنموية وتطويرية أو مبادرات اجتماعية تسعد الناس، أو يخرج عليهم ليخفف عنهم ويطمئنهم أن المشكلات التي تعتري حياتهم اليومية غير خافية عليه، وأنه يسعى جاهداً لحلها بأسرع ما يمكن.
متابعات تشعر المواطنين أنهم في أيد أمينة، وأن حاكمهم بينهم يلامس مشكلاتهم ويحس بها مثلهم، ويطمئنهم أنها في طريقها إلى الحل، حتى بات ظهوره للمواطنين مؤكداً ومنتظراً مع حدوث أي طارئ أو مشكلة تتعلق بالخدمات اليومية التي ينبغي أن تكون وفق ما يريدها لهم، وكذلك يكون سموه حاضراً عند أي مشكلة فردية مهما كانت بسيطة تتعرض لها مواطنة هنا أو أسرة هناك، في كل الأحوال والأوقات تأتيهم الحلول الناجحة التي تثلج صدورهم، وتدخل السرور إلى قلوبهم التي تتجه بالدعاء إلى الله بأن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية ويديمه على الرؤوس ذخراً وفي حياتهم سنداً.
يوم أمس تحدث سموه إلى برنامج »الخط المباشر« في إذاعة الشارقة، وقالها بقلب حانٍ يريد الخير لشعبه ويتمنى أن يؤدي من ائتمنهم عليه الرسالة بأمانة وإخلاص ولا يقصر في حق من حقوق الناس، فقال »أحلف كل مسؤول على المصحف حتى يقول الحقيقة ويقوم بعمله بكل أمانة«.
هي الأمانة التي يجب أن يتحلى بها كل مسؤول وأن يدرك أن وجوده على كرسي المنصب لخدمة الناس، وألا يكون وجود أي منهم في أي مكان عبئاً يضاف إلى مهام الحاكم في المراقبة والمتابعة.
متابعة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لعمل الدوائر في الإمارة قد أثمرت نتائج طيبة، ولم تعد الشكاوى من سوء الخدمات كما كانت في السابق، لكنها المسؤولية في تأمين كل مقومات الحياة السعيدة للمواطن والمقيم، وأن تختفي مظاهر التقصير في بعض الخدمات التي ربما كانت مشكلة الكهرباء أبرزها وأكثرها سلباً على حياة الناس، تؤرق مضاجعهم وتجعل سعادتهم ناقصة.
هذه المسؤولية التي ينبغي أن يستشعرها الجميع، تتشابك لحلها الأيادي وتتلاقى الرغبات عندها، وتتفق مع توجهات الحاكم لجعل الشارقة دائماً مبتسمة مستبشرة بغد واعد، تمضي بقوة وثبات وفق رؤى وخطط وإمكانات.