مبادرة إنسانية أخرى بكل ما فيها من معان الخير والإنسانية يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من هنا من إمارات الخير، إنها «سقيا الإمارات» لتروي ظمأ ملايين البشر في أنحاء العالم، تحفر من أجلهم الآبار وتوفر المضخات وتزود المناطق المحتاجة بأدوات تنقية المياه.
سقيا الإمارات هدية الإمارات شعباً وحكومة إلى المحتاجين إلى قطرة ماء في أنحاء العالم، وتعبير عن الخير الذي يملأ قلوب الناس هنا، والحرص على التنافس في تقديم العون والدعم للمحتاجين أينما كانوا.
شعبنا محظوظ بقيادة تبحث عن المحتاجين بحثاً حثيثاً، وتسلط الضوء في هذه المناسبة أكثر من سواها، ليس عن المحتاج فحسب بل عن أدوات هذا الاحتياج، إن كان مريضاً أو مصاباً بأمراض معينة، خرج البلسم والدواء لعلته وآلامه من هنا، وإن كان جائعاً خرجت القوافل تؤمن له غذاءه وكأن قدر هذه الأرض أن تكون مصدر الخير والأمن للمحتاجين في العالم.
نكبات وكوارث ومآس يخلفها الآخرون هنا وهناك وظروف طبيعية تقسو على الملايين في أماكن أخرى، فلا يجد الشخص ما يسد به جوعه أو قطرة ماء نظيفة نقية يروي بها ظمأه، فتخرج النبتة الطيبة من دار زايد ومن بين يدي خليفة وشعبه الذي آلى على نفسه ألا يحيد عن درب الخير ولا يستأثر بما حباه الله من خيرات ونعم لنفسه، بل يسع قلبه للآخرين ويخرج ما في يديه ليعين المحتاجين.
سقيا الإمارات من المبادرات الإنسانية الخيرة التي سنتسابق ونتنافس جميعاً من أجل إنجاحها وجعل نتائجها أكثر من المتوقع، ليجد الـ5 ملايين شخص وغيرهم، حصتهم من الماء النظيف وحقهم في حياة أفضل مما يحيونها، وتكون هذه المبادرة في ميزان من فكر فيها ودعا إليها وحتماً من تجاوب وساهم فيها، وسمع وأطاع عن حب ورغبة في عمل الخير في شهر الخير من بلد الخير.
سقيا الإمارات ستكون سقيا خير على ملايين من البشر قست عليهم ظروفهم وحرمتهم من أقل ما يمكن أن يحيا به الإنسان، الماء هو أكسير الحياة وسبب بقائها.