يصادف اليوم العاشر من مايو انقضاء عام والولوج في عام جديد من عمر صحيفتنا وصحيفتكم، وهي تستقبل عامها الـ 35 وهي أكثر نضجاً وأشد حرصاً على العطاء والنجاح، وأن تبقى في أحضان قرائها يستقبلونها كل صباح بكل حب .

ثلاثة عقود وأربعة أعوام تشبه إلى حد كبير سيرة ومسيرة دبي، مدينة «البيان»، بدأت بشوارع متواضعة ومبانٍ بسيطة وبعض السيارات، ففكرت وقررت، وسريعاً ما تطورت وارتقت وبلغت مراتب متقدمة، حتى استقرت في المقدمة. و«البيان» كذلك فعلت، من أخبار محلية بسيطة إلى صحيفة لكل الوطن، ونافذة للخليج والعالم العربي، حتى أمست عيناً ترقب شرق العالم وغربه بأدق التفاصيل وأحدث الأدوات.

«البيان» اليوم تشبه دبي تماماً: الصحيفة الأذكى مرآة للمدينة الأذكى بالطبع، فهي جملة صدق في كتاب من مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جعلتها سنوات البناء والتطور والارتقاء، بيان دبي و«شفرة» معجزاتها.

«البيان» حكاية استثنائية بكل ما للكلمة من معنى، فهي تنفرد ليس في أخبارها وقصصها وحكاياتها وحسب، وإنما في العديد من المسميات المهنية النوعية والحصرية؛ هي صحيفة أول «صالة بلا ورق»، ولديها موقع إلكتروني يروي حكايات لا تتوقف كلماتها،وتتفاعل مع أدق التفاصيل الشعبية والرسمية، بلغة يفهمها جيل «الجلاكسي» و«الآي فون».

«البيان» أيضاً كانت أول صحيفة تتلون صفحاتها بالكامل، وأول صحيفة تتخصص في أقسام لا تجدها في سواها، كـ «الأرشيف الإلكتروني» و«الإبداع والغرافيك والتصميم»، ومن قبلها «مدارس وجامعات» .

«البيان» صحيفة وطن لم تغرد يوماً خارج طموحات الشعب ولم تشذ عن تطلعاته.

لا تزال البيان تحتضن من شهد ولادتها ومن انضم إليها بعد ذلك خلال سنواتها من المواطنين والأشقاء العرب وغيرهم، جميعهم يداً بيد عملوا من أجلها وساهموا في أن تكون اليوم اسماً لامعاً في عالم الصحافة.

كل من يلج بابها يطيب له السكن في وظيفته، ولا يفكر في سواها؛ أفلا تشبه «البيان» دبي في طيب العيش .