في مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية يجد الطلاب المبدعون فرصة لإبراز مواهبهم وممارسة أنشطة علمية من خلال نادي " الروبوت " العالمي الذي رأى النور بفضل دعم سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم له مع جهات أخرى ساندت هذا المشروع الطلابي المتميز الذي يعد جيلا من الشباب المحب للإبداع.
المشروع الطموح هذا يدعم مهارات اساسية وهي مهارات التفكير الابداعي لدى الطلبة وحل المشكلات بالإضافة إلى مهارة التعاون والتشارك الذي يدعم المهارات الدراسية، ويرى التربويون أن نادي الروبوت إنما هو نواة تعليمية تعمل على تهيئة الطلاب من أصحاب المواهب والإبداعات ليتم اكتشافها وتنمية قدراتها الذكائية والعلمية بعلم جديد متطور وهادف يواكب التسارع العلمي الذي يشهده العالم هذه الأيام، ويبرز هذا من خلال المنافسات المحلية والدولية والعالمية التي يعملون على حصد جوائزها أينما كانت في مختلف انحاء العالم في مجال الروبوت والتعلم الذكي الذي تعمل قيادة دولتنا الرشيدة على تمكين أبناء دولتنا من هذا النوع من التعليم بالغ التطور وينافس الدول الكبرى.
لا جديد يمكن إضافته على هذا، لكن مكمن الاعجاب أيضا بخطوات إدارة المدرسة التي استشعرت أهمية هذا النوع من التعلم وسعت بجهودها الذاتية تبحث عمن يدعم فكرتها ويقف خلف مشروعها الطلابي الرائع، فوجدت في مجتمعنا الخير من يضع يديها في أيديهم واحتضنت حلمهم الجميل فكان نادي الروبوت العالمي خدمة للطلاب المبدعين.
إن وجود نادي الروبوت العالمي في مدرسة بين الطلاب، سيؤدي إلى نشر الوعي بهذا العلم في المجتمع المدرسي ومنه إلى المجتمع المحلي، وبالطبع توظيف هذه العقول النيرة في علم يواكب الثورة العلمية والصناعية في كافة المجالات والقطاعات، وخلق جيل أكثر ذكاء من اجل رفعة وسمو الوطن.
أكثر من ذلك فإن وجود مثل هذه الأندية بين يدي الطلاب وتحت إشراف معلميهم أصحاب الخبرات العلمية سيشغل فراغ الطلبة وينأى بهم بعيدا عن الانحرافات وشغل فراغهم بما يفيدهم وينفعهم في ممارسة هوايات علمية شارحا أهداف المشروع ومنها استثمار وقت الفراغ في ممارسة بعض الهوايات العلمية وتشجيع الطلاب على العمل التطوعي وتدريبهم على العمل اليدوي المنتج.
نادي الروبوت يسعى إلى تهيئة طاقات بشرية تساهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة القادرة على التنافس العالمي، والعمل على توسيع مدارك المتعلمين في مجال الثورة التكنولوجية وتطوير كفاءاتهم علميا لخلق بيئة مؤهلة تعمل على نشر ثقافة علوم الروبوت بين المتعلمين.
نادي الروبوت يستحق أن يجد أكثر من داعم له في مختلف مدارس الدولة التي تعج بأصحاب المواهب العلمية التي تستحق أيضا من يكتشفها ويرعاها، ويأخذ بأيديها.