خلية إرهابية غادرة أعلنت السلطات الأمنية في الدولة القبض على أعضائها تتبع تنظيم " القاعدة " تضم سبعة أشخاص من جنسيات عربية كانت تخطط للقيام بأعمال تمس أمن الوطن وسلامة من فيه، تجند إرهابيين وتروج لأعمال هذا التنظيم البائد بإذن الله تمده بالأموال والدعم لتوسعة نشاطه " الارهابي " إلى دول أخرى .
نحمد الله ونشد على أيدي من نذر نفسه جنديا للوطن، تنام الأعين وعينه ساهرة، يعمل ويراقب " خفافيش " الغدر والظلام تعمل في الخفاء للنيل من أمن أكثر دول العالم أمنا واستقرارا، يحيا من اختار العيش في ظلالها بالراحة والطمأنينة والرخاء والرفاهية، لم تأت من فراغ بل نتيجة جهود مخلصة بذلها الأولون واستأنفها من جاء من بعدهم من أبناء الوطن وغيرهم من الأشقاء والأصدقاء حتى أصبحت هذه الأرض واحة أمن وأمان لهم.
قلوب حاقدة ونفوس حاسدة وعيون شريرة، يسوءها ما ترى في دار زايد من خير ونعيم وأمن وأمان استظلت به ملايين البشر من مختلف الجنسيات والثقافات تحكمهم العدالة في وطن الحريات والمساواة بين الناس، فجاءت تنفث سموما على الآمنين وتروع أمنهم، وتبعث من جحورها النتنة شررا لتحويل الأراضي الآمنة إلى مستنقع للقتل والدماء والدمار فهي المناظر التي تسرهم والمألوفة لديهم.
دمار لم تسلم منه أي بقعة في العالم، وخراب طال بأيدي العابثين بكل شيء كل الأصقاع، نحمد الله الذي لم يمكنهم من نيل ما خططوا له، ورد كيدهم إلى نحورهم وأوقعهم في أيدي الأجهزة الأمنية حتى ينالوا ما يستحقونه من جزاء عادل لما اقترفته أيديهم.
إن وجود مثل هذه الخلايا الإرهابية التي تدار بأيدي أشخاص ينتمون إلى جنسيات عربية ربما استدعى الحاجة إلى إجراءات تتشدد في منح تأشيرات الدخول إلى البلاد، وتتابع بشكل أدق أولئك القادمون ضمن فئة المستثمرين، فيكون هذا مدخلا كبيرا وبوابة واسعة ينفذ منها الإرهاب إلى الداخل وينفذ مخططات أصحابه.
أكثر من ذلك فإن لم تتضافر الجهود وتتحد الهمم بين المواطنين والمقيمين لقطع الطريق أمام هؤلاء فإن الخطر سيكون داهما، خيار واحد لهما في الوقوف ضد كل من يحاول العبث بالأمن ومنع هذه الخلايا نائمة كانت أم مستيقظة من المساس بذرة من تراب هذا الوطن .
نتمنى عقوبات صارمة تنفذ بحق من تثبت عليه هذه التهم، المواطن قبل غيره، ولا رحمة لمن يريد الشر لنا.