من جديد يشدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على ثلاثية التمكين والتعليم والتوطين ويؤكد أنها تأتي على رأس أولويات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وذلك في القمة الحكومية التي بدأت أعمالها صباح أمس في دبي، وقال إنها سر التطور المستقبلي.
هو التطور الذي يجب أن تعمل من أجله كل قطاعات الدولة، وتسعى إلى تحقيقه، ليس رفاهية وترفا، بل حقوق المواطن التي يجب أن تؤدى بكل أمانة ولا يسمح بالتفريط في أي جزء منها ومكفولة بقوة رغبة القيادة في الدولة.
التمكين حق لا يفرق بين رجل وامرأة في المساهمة الفعالة في الخطط التنموية للدولة، من خلال ما يتلقاه من تعليم متطور يؤهله لأن يكون الخيار الأول في تشغيل الوظائف العديدة في مختلف القطاعات حكومية كانت أو خاصة.
حق المواطن في التمكين والتعليم والتوطين أصيل تدعمه القيادة السياسية في الدولة وتضعه على سلم الأولويات، وهو الهدف الذي يجب أن يكون نصب عيني المسؤولين المؤتمنين على أداء هذه الرسالة بكل إخلاص، وأن تكون أفعالهم ترجمة صادقة لرغبة القيادة.
ما جاء على لسان رئيس مجلس الوزراء حول ما يجب أن يكون عليه حال المواطن كان واضحا، بل شديد الوضوح، ونحسب أن الجميع قد استوعب ما عليه فعله، فلا تمكين وهناك إحساس بالغبن يتملك المرء، وشعور بظلم البعض له لا يفارقه، أو العيش باستمرار في دائرة عدم القدرة أو النقص.
هو كذلك حال التعليم الذي يجب أن تكون قفزاته وثابة فوق الريح والسحاب ولكن بلا سقطات ولا عثرات، ثم يبقى التوطين الذي لا يزال مشكلة تبحث لها عن حلول بين محاولات غير جادة وأداء متواضع من البعض فيما تعيش الغالبية متكئة على قرارات تلزمها بالعناية بهذا الشأن.
قرارات الحكومة نتمنى أن تكون محل تفعيل أكبر، وأحلام الوطن لا بد من أن تتحول إلى واقع يعيشه المواطن ويلامس حياته اليومية، ومن ليس في مقدوره تحقيق الطموحات فليفسح المجال لغيره.