القلوب قبل الأنظار اليوم في المنـامة تساند الأبيض في مباراة نهاية كأس خليجي 21 مع شقيقه العراقي متطلعة إلى تتويج أداء هذا الفريق الشاب بقيادة المدرب مهدي علي بكأس الخليج حلم كل المنتخبات المشاركة.

بغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم التي نتمناها إماراتية، فإننا سعداء للغاية ليس بالنتائج المشرفة التي حققها أبناء زايد رجال خليفة في مبارياته مع الأشقاء، بل بالحضور الجميل والصـورة الرائعة التي عكسها الصغار في أعمارهم، الكبار في كل شيء، تركت انطباعات للجميع أجبر الإعلام الخليجي والعربي بل والعالمي لأن يشيد بالمنتخب الواعد ويؤكد الكثيرون أن الإمارات تسير في الاتجاه الصحيح في اهـتمامها بكرة القدم.

الفريق الشاب كما قلت كان كـبيراً في كـل شـيء، ولم تغب عنه أخلاق الرياضة والرياضيين التي هي أساس اللعب، وجدير بكل أسرة إماراتية أن تفخر بهؤلاء الأبناء وتسنده في رحلة وطنية من خلال الرياضة.

بكل فخر واعتزاز، كـنا نتـابع مـدربنا المهندس مـهدي علي وهـو يحتضن أبناءه، لم يخالجنا أدنى شك بأن ما يبذله تجاههم وما يبديه حيال هؤلاء الصغار، إلا ما يظهره كل أب لأبنائه، وهل هناك من هو أحرص على الأبناء من أبيهم؟ علاقة برزت آثارها على أداء الفريق وبالتالي النتائج المشرفة.

نحن في الامارات لكن القلوب جميعها هناك في دار الزين دار "بو سلمان" التي أحسنت وفادة الأشقاء وبالغت في تكريمهم، نتابع كل كبيرة وصغيرة ينقلها الإعلام والموجودون هناك، ندعو لهم بالنصر والتوفيق والعودة إلى الديار سالمين فرحين، وما المحصلة النهائية للدورة وما تحقق لها من نجاح إلا كنتيجة فعلية لما بذله أهل البحرين من جهد بكل صدق وإخلاص استحقوا عليها الدرجة الكاملة.

لن نلتفت ونحن نمضي إلى الأمام إلى ما يقال من الوراء، وما يتبجح به البعض ممن ضربوا بكل مواثيق الشرف في العمل مهما كان نوعه عرض الحائط وراحو يسيئون ويتقولون، متناسين أن مثل هذه المنافسات هي مجال خصب للأخلاق ولا شيء غيرها، فمن أراد أن يتحلى بها فلنفسه، ولمن أراد أن يرتزق ويسيء للأشقاء فأيضا عليه، وسيذكر التاريخ لكل فعله وعمله.