من " أوستن بارك " و من بين 152 فارساً وفارسة يمثلون 38 دولة من مختلف أنحاء العالم، جاءت البشرى وكان الإنجاز الفخر على يدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فارس الذهب، الذي أهدى الامارات والعرب بطولة العالم للقدرة، إضافة جديدة إلى سلسلة الإنجازات مجالها الخيل وساحات التحدي وميادين التفوق، حدث خلف فرحاً في وطن لا يعرف سوى الفرح .

وفي مدينة الفلاح في أبوظبي، غمرت الأهل هناك أفراح عارمة وهم يتلقون هدية راعي الدار إلى أهل الدار وكان عيدهم أعياداً وهم يتسلمون مفاتيح مساكنهم الجديدة في مشروع مدينة الفلاح ، ونقلت الشاشة فرحتهم الكبيرة وامتنانهم العميق لمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في رعايته لهم وحرصه على أن يحيوا حياة منعمة بالخير والرفاهية، مكرمة خلفت فرحاً في وطن لا يعرف غير الفرح .

وهناك مشاريع مماثلة أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة، وستشع نورا وخيرا وتشرق فرحا في بلد قدره الفرح .

وفي الشارقة اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، مشاريع خدمية عديدة منها إنشاء 6500 مسكن في الزبير، ومشروع ميناء للصيادين في الحيرة الذي يأتي ضمن مبادرة رئيس الدولة، مشاريع أدخلت الفرح، لأنه ببساطة لا مجال إلا للفرح في وطن الفرح.

كذلك أمر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة، بدراسة الأحياء القديمة في الإمارة وحصر المباني فيها وإعداد مخططات لتطويرها بما يخدم أهالي المنطقة وملاك الأراضي، مما سيوفر مساحات لمساكن جديدة للمواطنين، وإسعادهم، في وطن لا يعيش إلا الفرح.

وهناك الطفلة السورية "لجين" اللاجئة في الأردن والتي تبلغ من العمر 4 أشهر وتحتاج لزراعة النخاع الشوكي فأمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية أمراً بعلاجها فكان من سموه الفرج والفرح من وطن أصبح الفرح والخير توجه قيادته.