بكل معاني الوفاء يبقى هذا الشعب على الدوام وفياً لمن جعله الله سبباً فيما نحن فيه وفيما تنعم به البلاد والعباد من الخير والأمن والرفاهية، ومع الوفاء للسلف يرفع يديه إلى السماء شاكراً حامداً فضل الله بأن منحهم قيادة سارت على ذلك الدرب، وأكملت بكل إخلاص وأمانة مسيرة النجاح، وعملت بجد على أن يكون إنسان هذه الأرض من أكثر شعوب العالم سعادة وراحة.
نقول: شكراً.. خليفة في رعايتك للأمانة التي حملت إياها ويا له من حمل ثقيل تنوء الجبال عن حمله، وهل هناك أشد من تحمل مسؤولية دولة ومهام إحداث تنمية شاملة في كل مناحي الحياة فيها، والعمل على رفع مستوى إيقاع كل شيء فيها وسط أمواج عاتية تتلاطم القريب والبعيد، ورياح شديدة تعصف بما أمامها وسيول قوية تجرف كل شيء، القوي من يتمكن من الثبات وتجاوز تلك العقبات دون أن يسقط أو يتعثر.
شكراً.. خليفة لما تحمله بين ضلوعك من حب لرعيتك، لا تألو جهداً في البذل ليكون المواطن أكثر سعادة وأكثر أمناً وأكثر حرصاً على أن يعمل من أجمل الإمارات ويجعلها من أجمل الأوطان.
شكراً.. خليفة وأنت خليف الخير تملك قلباً كبيراً، جعلته سكناً لشعبك، فسكنت كل القلوب التي تنبض بحب صادق لا نفاق فيه، وولاء خالص بلا رياء، ووفاء كبير لا يستحقه إلا المخلصون، ولا يناله إلا من كان أهلاً له.
شكراً.. خليفة وأنت تعمل من أجل مستقبل أكثر إشراقاً، وتنشد بلوغ كل جميل وتطمح لأن تحول المستحيل إلى واقع والمعجزات إلى حقيقة، من أجل شعب قلت أنه يسكنك، تمكنت من أن تجعله في حالة بحث مستمر عن جديد لا يرضى إلا بالصدارة في كل شيء، ولا يقبل بما هو دون ذلك.
شكراً.. خليفة وأنت الساعي لأن تجعل الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، حتى أصبح شعبك محل غبطة الشعوب الأخرى التي أكلت أنظمتها أخضرها ويابسها، تهون على من يحكمهم دماؤهم، وترخص حياتهم، يعيشون من أجل أنفسهم، ولا يعرفون شيئاً عمن يحكمونهم.
شكراً.. خليفة لأنك حاكمنا وقائد بلادنا إلى الأمام، رعيت الله فينا، فأسكناك في قلوبنا.